608

Sahihayn Arasında

Türler
parts
•
Bölgeler
Suriye
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

318

============================================================

م70 و بحتاب القسامة كيه 2 2287 - (خ) عن ابن عباس قال : إن أول قسامة كانت في الجاهلية لفينا بني هاشم، كان رجل من بني هاشم، استأجره رجل من قريش من فه فخذ أخرى، فانطلق معه في إبله، فمر رجل به من بني هاشم، قد انقطعت ه عروة جوالقه، فقال: أغثني بعقال أشد به عروة جوالقي، لا تنفر الإبل، فأعطاه عقالا فشد به عروة جوالقه، فلما نزلوا عقلت الإبل إلا بعيرا واحدا، فقال الذي استأجره: ما بال هذا البعير لم يعقل من بين الإبل؟

قال: ليس له عقال، قال: فأين عقاله؟ قال : فحذفه بعصا كان فيها أجله، فمر به رجل من أهل اليمن ، فقال: أتشهد الموسم؟ قال: ما أشهد، وربما ه شهدته، قال : هل أنت مبلغ عني رسالة مرة من الدهر؟ قال : نعم، قال : فكنت إذا أنت شهدت الموسم فناد: يا آل قريش، فإذا أجابوك فناد: يا آل و بني هاشم، فإن أجابوك، فسل عن أبي طالب فأخبره: أن فلانا قتلني في عقال بعير، ومات المستأجر، فلما قدم الذي استأجره، أتاه أبو طالب ، فقال: ما فعل صاحبنا؟ قال: مرض، فأحسنت القيام عليه، فوليت دفنه ، قال : قد كان أهل ذاك منك، فمكث حينا، ثم إن الرجل الذي أوصى إليه أن يبلغ عنه وافى الموسم، فقال : يا آل قريش، قالوا: هذه قريش، قال : يا ال بني هاشم؟ قالوا: هذه بنو هاشم، قال : أين أبو طالب؟ قالوا: هذا ه أبو طالب، قال: أمرني فلان أن أبلغك رسالة، أن فلانا قتله في عقال.

============================================================

فأتاه أبو طالب فقال له : اختر منا إحدى ثلاث: إن شئت أن تؤدي مائة منه الإبل فإنك قتلت صاحبنا، وإن شئت حلف خمسون من قومك أنك لمه تقتله، فإن أبيت قتلناك به، فأتى قومه فأخبرهم فقالوا: نحلف، فأتته امراة من بني هاشم، كانت تحت رجل منهم، قد ولدت له، فقالت: يا ه أبا طالب، أحب أن تجيز ابني هذا برجل من الخمسين، ولا تصبر يمينه يه حيث تصبر الأيمان، ففعل، فأتاه رجل منهم فقال: يا أبا طالب أردته خمسين رجلا أن يحلفوا مكان مائة من الإبل، يصيب كل رجل منهم قين بعيران، هذان بعيران، فاقبلهما عني رلا تصبر يميني حيث تصبر الأيمان ، ي فقبلهما، وجاء ثمانية وأربعون فحلفوا، قال ابن عباس: فوالذي نفسيه بيده، ما حال الحول، ومن الثمانية والأربعين عين تطرف. [خ 3845] 2588 - (م) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار، عن قيهجه و رجل من أصحاب رسول الله: أن رسول اللهة أقر القسامة على ما ه كانت عليه في الجاهلية.

- وفي رواية: عن أناس من أصحاب رسول الله: أن القسامة كانت في الجاهلية، فأقرها رسول الله على ما كانت عليه في الجاهلية ، هة وقضى بها بين الناس من الأنصار في قتيل ادعوه على يهود خيبر .

[م 1670] 2289 - (خ م) عن سهل بن أيي حيمة قال: انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر. وهي يومئذ صلح. فتفرقا،ه فأتى محيصة إلى عبد الله بن سهل رهو يتشحط في دمه قتيلا، فدفنه، ثم اه قدم المدينة، فاتطلق عبد الرحمن ين سهل ومحيصة وحويصة ابنا سعود وه إلى النبي، فذهب عبد الرحمن يتكلم فقال: (كبر كبر) - وهو أحدث القوم- فسكت، فتكلما، فقال: (أتحلفون وتستحقون قاتلكم. أو مهاه

============================================================

صاحبكم-) قالوا: وكيف نحلف ولم نشهد ولم تر؟ قال: (فتبرئكم يهود اه يخمسين) فقالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار؟ فعقله النبي من عنده ه اخ 3173، م 1669] - وفي رواية: فقال رسول الله: (يقسم خمسون منكم على رجل ياه منهم، فيدفعه برمته) قالوا: أمر لم نشهده، كيف نحلف؟ قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم. وقالوا: يا رسول الله، قوم كفار. . الحديث ول- وفي رواية: قال : تأتون بالبينة على من قتله. قالوا: ما لنا بينة، قال: فيحلقون. قالوا: لا نرضى پأيمان اليهود، فكره رسول الله أن يبطل [خ 6898، م) دمه، فوداه بمائة من إبل الصدقة.

Bilinmeyen sayfa