Sahihayn Arasında
وا وإن فاه لرطب بها، إذ وثبت علينا حية، فقال النبي: (اقتلوها).
فابتدرناها فذهبت، فقال التبي: (وقيت شركم، كما وقيتم شرها) [خ 1830، م 2234] مش -وفي أفراد مسلم : أن النبي أمر محرما بقتل حية بمنى .ج [م 2235] 2269- (خ م) عن ابن عمر: أنه سمع النبي يخطب على المنبر يقول: (اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يطمسان البصر ، ا اه ويستسقطان الحبل) .
قال عبد الله: فبينا أنا أطارد حية لأقتلها، فناداني أبو لبابة: لا و تقتلها، فقلت: إن رسول الله قد أمر بقتل الحيات. قال : إنه نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت، وهي العوامر .
- وفي رواية البخاري: نهى عن ذوات البيوت .هه.
- ولمسلم: سمعت رسول الله يأمر بقتل الكلاب يقول : (اقتلوا الحيات والكلاب) وفيه: (ويسقطان الحبالى).
[م 3297، 3298، م 2233] 2267_ الرواية الأخيرة عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنها.
============================================================
2270 - (م) عن أبي السائب، مولى هشام بن زهرة؛ آنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته. قال فوجدته يصلي. فجلست أنتظره حتىياه ال يقضي صلاته. فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت. فالتفت فإذا حية. فوثبت لأقتلها. فأشار إلي : أن اجلس. فجلست. فلما انصرف أشاره إلى بيت في الدار. فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم. قال: كان فيه اه فتى منا حديث عهد بعرس. قال فخرجنا مع رسول الله إلى الخندق.ه فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله .
ور فاستأذنه يوما. فقال له رسول الله ل: (خذ عليك سلاحك. فإني أخشىن عليك قريظة) فأخذ الرجل سلاحه. ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة.
فأهوى إليها الرمح ليطعنها به. وأصابته غيرة. فقالت له : اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني. فدخل فإذا بحية اه عظيمة منطوية على الفراش. فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به. ثم خرجهيه فركزه في الدار. فاضطربت عليه . فما يدرى أيهما كان أسرع موتا . الحية أم الفتى؟ قال فجئنا إلى رسول الله فذكرنا ذلك له. وقلنا: ادع الله يحييه لنا. فقال: (استغفروا لصاحبكم). ثم قال: (إن بالمدينة جنا قده أسلموا. فإذا رأيتم منهم شيئا فأذتوه ثلاثة أيام . فإن بدا لكم بعد ذلك قاقتلوه. فإنما هو شيطان).
Bilinmeyen sayfa