Sahihayn Arasında
من آطام المدينة، فقال : (هل ترون ما أرى، إني لأرى مواقع الفتن خلال ه [خ 1878، م 2885] بيوتكم كمواقع القطر).
2191 - (م) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله؛ أنه قال : (إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم، أي قوم أنتم؟) قال عبد الرحمن بن عوف: نكون كما أمرنا الله. قال رسول الله : (تتنافسون. ثم تتحاسدون. ثم تتدابرون. أو تتباغضون. أو غير ذلك. ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض) .
[م 2962] 0000- (خ) عن أبي مالك الأشعري، أو أبي عامر، قال: سمعت ارسول الله يقول : اليكونن من أمتي قوم يستحلون الحر والحرير والخمر ان و والمعازف. ولينزلن أقوام إلى جنب علم، تروح عليهم سارحة لهم ، هياه فيأتيهم رجل لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم ، (خ 55590) ويمسخ اخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة).
2192 - (خ م) عن حذيفة قال: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير. وكنت أسأله عن الشر. مخافة أن يدركني. فقلت : يا مهناه رسول الله! إنا كنا في جاهلية وشر. فجاءنا الله بهذا الخير. فهل بعد هذا الخير من شر؟ فقال: (نعم) فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال : (نعم. وفيه دخن) قلت: وما دخنه؟ قال: (قوم يستنون بغير سنتي.
ويهدون بغير هديي. تعرف منهم وتشكر). فقلت : هل بعد ذلك الخير من بيه شر؟ قال: (نعم. دعاة على أبواب جهنم. من أجابهم إليها قذفوه فيها).1 فقلت: يا رسول الله! فما ترى؟ - وفي رواية: فما تأمرني . إن أدركي ه و ذلك؟ قال: (تلزم جماعة المسلمين وإمامهم) فقلت: فإذ لم تكن لهم هجيه جماعة ولا إمام؟ قال: (فاعتزل تلك الفرق كلها. ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت على ذلك) .
============================================================
- ولمسلم: قال: (دخنه قوم لا يستنون بسنتي. وسيقوم فيهم رجاليه وال قلوبهم قلوب الشياطين في جشمان إنس) قال قلت: كيف أصنع؟ يا رسول الله! إن أدركت ذلك؟ قال : (تسمع وتطيع للأمير. وإن ضرب خ 3606 ، م 1847] ظهرك. وأخذ مالك. فاسمع وأطع).
2193 - (ه) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كنا مع وارسول الله في سفر. فنزلنا منزلا. فمنا من يصلح خباءه. ومنا مناغه ينتضل، ومنا من هو في جشره. إذ نادى منادي رسول الله : الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله . فقال: (إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقأ عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم .
وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها. وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها. وتجيء فتنة . فيزلق، وفي رواية: فتزهق، ولمسلم - فيرققه بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي. ثم تنكشف.
وار وتجيء الفتنة فيقول المؤمن : هذه هذه. فمن أحب أن يزحزح عن الناره و ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر. وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه . ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه ، فليطعه ما استطاع. فإن جاء اخر ينازعه فاضربوا عنق الأخر). فقال له عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة: إن ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل هنين أموالنا بينا بالباطل. ونقتل انفسنا. والله يقول: * يكأيها الذيب امثوا لا تأكلوا امولكم بننحم يلنبكطل إلان تكو تجره عن ترض منكم ولا نقتلوا انفسكم إن الله كان پكم رحيما) . قال: فسكت ساعة ثم قال : أطعه في طاعة [م 1844] الله. واعصه في معصية الله.
Bilinmeyen sayfa