Sahihayn Arasında
1926 - الرواية الثانية عن أنس 206
============================================================
باب: فضائل أهل البيت رضي الله عنهم 1928- (م) عن زيد بن أرقم قال : قام رسول الله يوما فينا خطيبا. بماء يدعى خما . بين مكة والمدينة. فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ و وذكر. ثم قال : (أما بعد. ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي وا رسول ربي فأجيب. وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى ه و والنور فخذوا بكتاب الله. واستمسكوا به) فحث على كتاب الله ورغب فيه .
ثم قال: (وأهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي. أذكركم الله في أهل بيتي .
أذكركم الله في أهل بيتي) . فقال له حصين: ومن أهل بيته؟ يا زيد! أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته. ولكن أهل بيته من حرم ه الصدقة بعده. قال : ومن هم؟ قال: هم آل علي، وال عقيل، وال جعفر ، اه وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال : نعم. [م 2408] - وفي رواية: أهل بيته: أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده.
1929- (خ) عن ابن عمر: أن أبا بكر قال: ارقبوا محمدا في [خ 3713] أهل بيته .
============================================================
باب: فضائل الأنصار 1930- (خ) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (لو أن الأنصار سلكوا واديأ - أو شعبا. لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة اة لكنت امرءا من الأنصار).
[خ 3779] 1931- (خ م) عن البراء قال: سمعت رسول الله يقول في الأنصار: (لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبهاه [خ 3783، م 75] الله، ومن أيغضهم أبغضه الله).
1932 - (خ م) عن أنس قال : قال رسول الله: (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار).
Bilinmeyen sayfa