521

Sahihayn Arasında

Türler
parts
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

فاستقبلته فأعرض عني، ثم أتيته من حيال وجهه فأعرض عني. قال: فقلته يا أمير المؤمنين، أتعرفني؟ فضحك ثم قال : نعم، والله إني لاعرفك ، ه آمنت إذ كفروا، وأقبلت إذ أدبروا، ووفيت إذ غدروا، وإن أول صدةة بيضت بها وجه رسول الله لة ووجوه أصحابه صدقة طيء، جئت بها إلى يه رسول الله ة، ثم أخذ يعتذر، ثم قال: إنما فرضت لقوم أجحفت بهم ان الفاقة، وهم سادة عشائرهم، لما ينوبهم من الحقوق، فقال عدي : فلا انه [خ 4394] أبالي إذآ.

ثمامة بن أثال (رضي الله عنه) 1912- (خ م) عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله سرية قبليجه وا نجد. قجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال. سيد أهله اليمامة. فربطوه بسارية من سواري المسجد. فخرج إليه رسول الله فقال: (ما عندك؟ يا ثمامة!) فقال : عندي خير يا محمد. إن تقتل تقتل ذا ه دم. وإن تنعم تنعم على شاكر. وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما ه شئت منه. فتركه رسول الله حتى كان الغد. فقال له : (ما عندك؟ يا ثمامة!) فقال مثل ذلك، فتركه حتى كان بعد الغد فقال: (ما عندك يا ثمامة؟) قال: قلت لك. وذكر مثله. فقال رسول الله : (أطلقوا ثآمامة) و فأطلقوه فانطلق إلى نخل قريب من المسجد. فاغتسل. ثم دخل المسجده فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، يا محمد والله! ما كان على الأرض أبغض الي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب هان الوجوه كلها إلي . والله! ما كان من دين أبغض إلي من دينك، فقد أصبح ه دينك أحب الدين كله إلي . والله! ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك، فقده و أصبح بلدك أحب البلاد كلها إلي . وإن خيلك أخذتني وأنا أريد العمرة.

فماذا ترى؟ فبشره رسول الله. وأمره أن يعتمر. فلما قدم مكة قيل له : أصبأت؟ فقال: لا. ولكن أسلمت مع رسول الله. ولا، والله! لا 198

============================================================

يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله.

[خ 4372، م 1764] وعمرو بن عبسة السلمي (رضي الله عنه) 1913 - (م) عن عمرو بن عبسة قال: كنت، وأنا في الجاهلية، أظن أن الناس على ضلالة. وأنهم ليسوا على شيء. وهم يعبدون الأوثان.

فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا. فقعدت على راحلتي. فقدمت عليه .

فإذا رسول الله ة مستخفيا، جرءاء عليه قومه. فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة. فقلت له: ما أنت؟ قال: (أنا نبي) فقلت: وما نبي؟ قال: (أرسلني الله) فقلت: فبأي شيء أرسلك؟ قال : (بصلة الرحم وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شيء) قلت له: فمن معك على هذا؟ قال: (حر وعبد) . قال ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن امن به - قلت: إني متبعك .هه قال : (إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا. ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى قومك. فإذا سمعت أني قد ظهرت فائتني) قال فذهبت إلى اي أهلي. وقدم رسول الله المدينة. وكنت في أهلي. فجعلت أتخير الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة . حتى قدم علي نفر من أهل يثرب.

فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا: الناس إليه سراع .

Bilinmeyen sayfa