508

Sahihayn Arasında

Türler
parts
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

179

============================================================

قال : وأتيت على نفر من الأنصار والمهاجرين. فقالوا: تعال نطعمك و ونسقيك خمرا. وذلك قبل أن تحرم الخمر. قال فأتيتهم في حشه - والحش البستان- فإذا رأس جزور مشوي عندهم، وزق من خمر. قال قن فأكلت وشربت معهم. قال فذكرت الأنصار والمهاجرون عندهم. فقلت: .

المهاجرون خير من الأنصار. قال فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به اه فجرح أنفي. فأتيت رسول الله فأخبرته . فأنزل الله عز وجل في - يعني نفسه - شان الخمر {إنما الختر والميسير والأصاب والازلم رجش من عمل الشيطن).

م 1748م] 1858 - (خ م) عن جابر بن سمرة قال: شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر رضي الله عنه، فعزله واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا اه يحسن يصلي، فأرسل إليه فقال : يا أبا إسحاق، إن هؤلاء يزعمون أنك لا و تحسن تصلي؟ قال أبو إسحاق: أما أنا، والله فإني كنت أصلي بهم صلاة وارسول الله ما أخرم عنها، أصلي صلاة العشاء، فأركد في الأوليين، ولله وأخفت في الأخريين. قال: ذاك الظن بك يا أبا إسحاق. فأرسل معه اه رجلا، أو رجالا ، إلى الكوفة، فسأل عنه أهل الكوفة، ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه، ويثنون معروفا، حتى دخل مسجدا لبني عبس، فقام رجليوه منهم، يقال له أسامة بن قتادة، يكنى أبا سعدة ، قال : أما إذ نشدتنا، فإن سعدا كان لا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضية. قال ه سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذيا، قام رياءه وسمعة، فأطل عمره، وأطل فقره، وعرضه للفتن .

فكان بعد ذلك إذا سئل يقول: شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة ااه و قال عبد الملك - الراوي عن جابر . فأنا رأيته بعد، قد سقط حاجباه

============================================================

على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن .

[خ 755، م 453] 1859 - (خ م) عن سعد بن أبي وقاص قال: والله! إني لأول رجل ه من العرب رمى بسهم في سبيل الله. ورأيتنا نغزو مع رسول الله، ما لنا و طعام إلا ورق الحبلة، وهذا السمر. وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة اا) ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام. لقد خبت، إذا، [خ 3728، م 2966] وضل عملي.

1860- (خ م) عن عائشة قالت: كان سهر رسول الله، مقدمه المدينة، ليلة. فقال: (ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة) قالت : فبينا نحن كذلك سمعنا خشخشة سلاح. فقال: (من هذا؟) قال: سعد بن أبي وقاص. فقال له رسول الله : (ما جاء بك؟). قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله فجتت أحرسه. فدعا لهجه [خ 7231، م 2410] رسول الله . ثم نام.

Bilinmeyen sayfa