Sahihayn Arasında
1845- (م) عن سعد بن أبي وقاص: أن معاوية بن أبي سفيان قاليه له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرث ثلاثا قالهن له ورسول الله، فلن أسبه. لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمره النعم . سمعت رسول الله يقول له، خلفه في بعض مغازيه، فقال لهه علي: يا رسول الله! خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله : (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى . إلا أنه لا نبي بعدي) .
و وسمعته يقول يوم خيبر: (لأعطين الراية غدأ رجلا يحب الله ورسوله ، و ويحبه الله ورسوله) قال فتطاولنا لها فقال : (ادعو لي عليا) فأتي به أرمد.
فبصق في عينه ودفع الراية إليه. ففتح الله عليه. ولما نزلت هذه الآية : { فقل تعالوأندع ابناء نا وأبتاء كر) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا [م 2404] فقال: (اللهم! هؤلاء أهلي) .
1845- الرواية الثانية عن سهل بن سعد.
174
============================================================
- وفي رواية لهما: إنه لما أعطاه الراية قال: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: (انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم جه إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم) .
اخ 4210، م 2406] وا - وفي رواية لمسلم: عن أبي هريرة، أنه لما أعطاه الراية قال له : (امش. ولا تلتفت. حتى يفتح الله عليك). قال فسار علي شيئا ثم وقف ان ولم يلتفت. فصرخ: يا رسول اللها على ماذا أقاتل الناس؟ قال : (قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقدنه منعوا منك دماءهم وأموالهم. إلا بحقها. وحسابهم على الله). [م 2405) 1849- (م) عن زر بن حبيش قال : سمعت عليا يقول: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة! إنه لعهد النبي الأمي إلي (أن لا يحبني إلا مؤمن، [م 78] ولا يبغضني إلا منافق).
1847- (خ) عن أبي إسحاق قال : سأل رجل البراء وأنا أسمع : [خ 3970] أشهد علي بدرآ؟ فقال: بارز وظاهر .
1848- (خ م) عن سهل بن سعد. قال: استعمل على المدينة رجليه من آل مروان. قال فدعا [سهل بن سعد. فأمره أن يشتم عليا. قال فأبى ه سهل. فقال له: أما إذ أبيت فقل): لعن الله أيا التراب. فقال سهل : ما كان لعلي اسم أحب إليه من أبي التراب. وإن كان ليفرح إذا دعي بها .
Bilinmeyen sayfa