Sahihayn Arasında
- وفي رواية للبخاري (1) : (ولكن خلة الإسلام أفضل) أو قال : (خير) فإنه أنزله أبا .- أو قال - قضاه أبا . يعني الجد . [خ 6738] - وفي رواية لمسلم (2): (ألا وإن من كان قبلكم، كانوا يتخذون قبور 1821 - (1) هذه الرواية عن ابن عباس .
(2) هذه الرواية عن جندب .
============================================================
أنبيائهم وصالحيهم مساجد، آلا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ه [م 532] ذلك).
1822- (خ) عن أبي الدرداء قال : كنت جالسا عند النبي اد أقبل أبو بكر اخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي: (أما صاحبكم فقد غامر). فسلم فقال : إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، اه فأسرعت إليه ثم ندمت، فسألته أن يغفر لي فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال : (يغفر الله لك يا أبا بكر). ثلاثا، ثم إن عمر تدم فأتى منزل أبي بكر، فسأل: أيم أبو بكر؟ فقالوا: لا، فأتى إلى النبي، فجعل وجه النبي يتمعر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه فقال : يا ن رسول الله، والله أنا كنت أظلم، مرتين، فقال النبي: (إن الله بعشني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدق. وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم [خر 3661] تاركون لي صاحبي). مرتين، فما أوذي بعدها .
1823- (خ م) عن أبي موسى قال : مرض النبي فاشتد مرضه ، فقال: (مروا أبا بكر فليصل بالناس). قالت عائشة : يا رسول الله إنه رجل ه رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس. قال: (مري أبا بكره فليصل بالناس). فعادت، فقال : (مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف). فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة النبي.
[خ 278، م 420]
- وفي رواية قال عروة: وجد رسول الله من نفسه خفة. فخرج وإذا أبو بكر يؤم الناس . فلما رآه أبو بكر استأخر. فأشار إليه رسول الله آن كما أنت. فجلس رسول الله حذاء أبي بكر إلى جنبه. فكان أبو بكراه يصلي بصلاة رسول الله والناس يصلون بصلاة أبي بكر. [م 418] 1823 - الروايتان الثانية والثالثة عن عائشة .
166
============================================================
Bilinmeyen sayfa