476

Sahihayn Arasında

Türler
parts
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

باب: غزوة أوطاسه 1729- (خ م) عن أبي موسى، قال : لما فرغ النبي من حنين و بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد ه و وهزم الله أصحابه، قال أبو موسى: وبعشني مع أبي عامر، فرمي أبو عامراه في ركبته، رماه جشمي بسهم فأئبته في ركبته، فانتهيت إليه فقلت: يا عم من رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما راني ولى، فاتبعته وجعلت أقول له : ألا تستحى، ألا تثبت، ه فكف، فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته، ثم قلت لأبي عامر: قتل الله صاحبك، قال : فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، قال يا ابن أخي وا أقرىء النبي السلام، وقل له : استغفر لي . واستخلفني أبو عامر على يهاه الناس، فمكث يسيرآ ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي في بيته على قيجه سرير مرمل وعليه فراش، قد أثر رمال السرير بظهره وجنبيه، فأخبرته ه بخبرنا وخبر أبي عامر، وقال: قل له استغفر لي، قدعا بماء فتوضا، ثم رفع يديه فقال: (اللهم اغفر لعبيد أبي عامر). ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: (اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس) . فقلت : ولي فاستغفر، فقال : (اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما) .

قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى .

[خ 4323 ، م 2498] باب: غزوة الطائف قال البخاري: كانت في شوال سنة ثمان. قاله موسى بن عقبة.

1730 - (خ ه) عن ابن عمر قال: لما حاصر رسول الله أهل الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال: (إنا قافلون غدا إن شاء الله) فثقل

============================================================

عليهم وقالوا: نذهب ولا تفتحه؟ فقال: (اغدوا على القتال) فغدواه فأصابهم حراج فقال: (إنا قافلون غدا إن شاء الله) فأعجبهم، فضحكه [خ 7480، م 1778] النبي -وفي رواية: فقالوا: لا نبرح أو نفتحها، وفيه: فقاتلوهم قتالا ه (خر 6086] شديدا وكثرت فيهم الجراحات. . الحديث.

باب: بعث خالد بن الوليد إلى بتي جذيمةهن 1731 - (خ) عن ابن عمر قال : بعث النبي خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا ، ه و فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى ه كل رجل منا أسيره، فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من و أصحابي أسيره، حتى قدمنا على النبي فذكرناه، فرفع النبي يديه فقال: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد). مرتين. [خ 4339] باب: سرية عبد الله بن حذافة السهمي 1732- (خ م) عن علي قال: بعث النبي سرية، واستعمل هه عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب، فقال: أليس أمركم النبي أن تطيعوني؟ قالوا: بلى، قال: فاجمعوا لي حطبا، فجمعوا ، ه اه فقال: أوقدوا نارا، فأوقدوها، فقال: ادخلوها، فهئوا وجعل بعضهم ه يمسك بعضا، ويقولون: فررنا إلى النبي من النار ، فما زالوا حتى ياه خمدت النار، فسكن غضبه، فبلغ النبي فقال: (لو دخلوها ما خرجوا هة منها إلى يوم القيامة، الطاعة في المعروف). [خ 4340، م 1840) وا - وفي رواية: (لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف).

[خ 7257، م]

============================================================

Bilinmeyen sayfa