474

Sahihayn Arasında

Türler
parts
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

فنظر رسول الله وهو على بغلته، كالمتطاول عليها، إلى قتالهم. فقال ورسول الله : (هذا حين حمي الوطيس). قال: ثم أخذ رسول الله حصيات فرمى بهن وجوه الكفار. ثم قال: (انهزموا. ورب محمد!) قال : فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى. قال: فوالله! ما هو إلا أن رماهم بحصياته. فما زلت أرى حدهم كليلا. وأمرهم مدبرا. [م 1775] 1725- (خ م) عن أبي إسحاق، قال : جاء رجل إلى البراء. فقال : اكنتم وليتم يوم حنين؟ يا أبا عمارة! فقال : أشهد على نبي الله ما ولى .

ولكنه انطلق أخفاء من الناس، وحسر إلى هذا الحي من هوازن. وهم قوم رماة. فرموهم برشق من نبل. كأنها رجل. من جراد. فانكشفوا. فأقبل .

القوم إلى رسول الله . وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته. فنزل، ه ودعا، واستنصر، وهو يقول: (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلسب اللهم! نزل نصرك).

قال البراء؛ كنا، والله! إذا احمر البأس نتقي به . وإن الشجاع منا للذي يحاذي به . يعني النبي صلى الله عليه وسلم. [خ 2930،م 1776] 1725_ رجل جراد: يعني كأنها قطعة جراد.

============================================================

- وفي رواية سلمة بن الأكوع: ومررت، على رسول الله منهزما .

و وهو على بغلته الشهباء. فقال رسول الله: (لقد رأى ابن الأكوع فزعا) فلما غشوا رسول الله نزل عن البغلة، ثآم قبض قبضة من تراب الأرض.

ثم استقبل به وجوههم. فقال : (شاهت الوجوه) فما خلق الله منهم إنسانا ه إلا ملأ عينيه ترابا، بتلك القبضة. فولوا مدبرين. فهزمهم الله عز وجل.

[م 17777 وقسم رسول الله غنائمهم بين المسلمين.

1726- (خ م) عن أبي قتادة. قال : خرجنا مع رسول الله عام حنين. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة. قال : فرأيت رجلا من المشركين ه قد علا رجلا من المسلمين. فابتدرت إليه حتى آتيته من ورائه. فضربته اه على حبل عاتقه. وأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت. ثم اه أدركه الموت. فأرسلني. فلحقت عمر بن الخطاب فقال: ما للناس؟

Bilinmeyen sayfa