472

Sahihayn Arasında

Türler
parts
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

1721_ تقاسموا على الكفر: أي تحالفوا وتعاهدوا عليه .

1722- الطلقاء: هم مسلمة الفتح الذين من عليهم رسول الله فلم يأسرهم . .

124

============================================================

فقالوا: لبيك، يا رسول الله! نحن معك أبشر. قال: ثم التفت عن يساره ه فقال : (يا معشر الأنصار!) قالوا : لبيك، يا رسول الله! أبشر نحن معك.

قال: وهو على بغلة بيضاء. فنزل فقال : (أنا عبد الله ورسوله) فانهزم ه المشركون. وأصاب رسول الله غنائم كثيرة. فقسم للمهاجرين يه والطلقاء. ولم يعط الأنصار شيئا. فقالت الأنصار: إذا كانت الشدة فنحن ندعى. وتعطى الغنائم غيرنا! فبلغه ذلك. فجمعهم في قبة. فقال: (يا معشر الأنصارا ما حديث بلغني عنكم؟) فسكتوا. فقال: (يا معشره الأنصار! أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون بمحمد) قالوا: بلى .

يا رسول الله! رضينا. فقال : (لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار).

[خ 4337، م 1059] - وفي رواية قال : (إني أعطي رجالا حديثي عهد بكفر. أتألفهم .

أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون إلى رحالكم برسول الله؟

فوالله! لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به) فقالوا: بلى. يا رسول الله! قد رضينا. قال: (فإنكم ستجدون أثرة شديدة. فاصبروا حتى تلقوا الله اخ 3147، م) ورسوله على الحوض). قالوا: سنصبر.

Bilinmeyen sayfa