Sahihayn Arasında
و وأمر رسول الله يومئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من هغجه كداء، ودخل التبي من كدا، فقتل من خيل خالد بن البوليد رضي الله عنه يومئذ رجلان: حبيش بن الأشعر، وكرز بن جابر الفهري .ه [خ4280]
============================================================
1716 - (م) عن أبي هريرة قال : أقبل رسول الله حتى قدم مكة.
فبعث الزبير على إحدى المجيبتين. وبعث خالدا على المجنية الأخرى .
و وبعث أبا عبيدة على الحسر. فأخذوا (1) بطن الوادي. ورسول الله في كتيبة. قال : فنظر فراني. فقال (أبو هريرة) قلت: لبيك. يا رسول الله !
فقال: (اهتف لي بالأنصار) قال : فأطاقوا به . ووبشت قريش أوباشا و لها وأتباعا. فقالوا: نقدم هؤلاء. فإن كان لهم شيء كنا معهم. وإن م أصيبوا أعطينا الذي سئلنا. فقال رسول الله : (ترون إلى أوباش قريش ياهن وأتباعهم) ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى. ثم قال: (حتى توافوني بالصفا) قال : فانطلقنا. فما شاء أحد منا أن يقتل أحدا إلا قتله. وما أحد منهم يوجه إلينا شيئا. قال: فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله! أبيدت خضراء قريش. لا تريش بعد اليوم. فقال : (من دخل دار أبي سفيان ه فهو آمن) فقالت الأنصار، بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في ن قريته، ورأفة بعشيرته .
و قال أبو هريرة: وجاء الوحي. وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا .
فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله حتى ينقضي الوحي .
فلما انقضى الوحي قال رسول الله: (يا معشر الأنصار!) قالوا: لبيك.
يا رسول الله! قال : (قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته)(2). قالوا : قد كان ذاك. قال: (كلا. إني عبد الله ورسوله. هاجرت إلى الله وإليكم .
Bilinmeyen sayfa