Sahihayn Arasında
1666- (خ م) عن أبي هريرة قال: بينما نحن في المسجد يوما ، قا خرج رسول الله فقال : (انطلقوا إلى اليهود) فأتاهم فقال : (أسلموا تسلموا) فقالوا: قد بلغت، فقال : (ذلك أريد، أسلموا تسلموا) فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله: (ذلك أريد، أسلموا تسلموا) فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال لهم رسول الله: (ذلك أريد) ثم قالها الثالثة، ثم قال : (اعلموا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض. فمن يجد متكم من ماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ولرسوله).
اخ 7348، م 1765]
============================================================
باب: غزوة أحده 1667 - (خ م) عن زيد ين ثابت قال : لما خرج رسول الله إلى أحد ، رجع ناس ممن خرج معه، فكان أصحاب النبي فيهم فرقتين، قالت فرقة: نقتلهم، وقالت فرقة: لا نقتلهم. فنزلت: {} فما لكو في المكفقين فئتين) فقال النبي: (إنها طيبة ، تنفي الرجال، كما ينفي الكير [خ 1884، م 2776] خبث الحديد).
1668- (خ) عن البراء بن عازب قال : لقينا المشركين يومئذ ، وله وأجلس النبي جيشا من الرماة، وأمر عليهم عبد الله، وقال : (لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلايه تعينونا). فلما لقيناهم هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل، رفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمة الغنيمة، فقال ه عبد الله : عهد إلي النبي أن لا تبرحوا، فأبوا، فلما أبوا صرفت و وجوههم، فأصيب سبمون قتيلا، وأشرف أبو سفيان فقال: أفي القوم ي) محمد؟ فقال: (لا تجيبوه). فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال: (لا تجيبوه). فقال: أفي القوم عمر بن الخطاب؟ فقال: إن هؤلاء قتلوا، فلو كانوا أحياء لأجابوا، فلم يملك عمر تفسه، فقال : كذبت يا عدو الله، أبقىه الله لك ما يخزيك. قال أبو سفيان: أعل هبل، فقال النبي : (أجيبوه).
قالوا: ما نقول؟ قال : (قولوا: الله أعلى وأجل). قال أبو سفيان: لنا العزى ولا عزى لكم، فقال النبي: (أجيبوه). قالوا: ما نقول؟ قال : (قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم). قال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، والحرب سجال، وتجدون مثلة، لم امر، ولم تسؤني . [خ 4043] 1669- (خ) عن عائشة قالت: هزم المشركون يوم أحد هزيمة بينة ، ا) تعرف فيهم، فصرخ فيهم إبليس: أي عباد الله أخراكم، فرجعت أولاهم
============================================================
و فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه، فقال : أبي آبي،ي قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منها بقية خير حتى لحق بالله. [خ 3290] - وفي رواية: كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف. [خ 6883] 1670- (خ م) عن أنس قال: لما كان يوم أحد انهزم الناس عن ي النبي، وأبو طلحة بين يدي النبي مجؤب عليه بحجفة له ، وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد التزع، كسر يومئذ قوسين أو ثلاثا، وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول : (انثرها لأبي طلحة). قال : ويشرف النبي ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي أنت وأمي ، لا تشرف، يصبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. ولقد رأيته عائشة بنت أبي بكر وأم سليم، وإنهما لمشمرتان، أرى خدم سوقهما، ه تنقلان القرب على متونهما، تفرغاثه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من بيهيه [خ 4064، م 1811] يد أبي طلحة إما مرتين أو ثلائا.
1671- (خ م) عن أنس قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال و بدر، فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين، لئن الله ي أشهدني قتال المشركين (1) ليرين الله ما أصتع. فلما كان يوم أحد، 1670- مجوب عليه بجحفة: أي مترس عنه ليقيه سلاح الكفار. والتجويب: الاتقاء بالجوب وهو الترس.
1671- (1) كذا في البخاري ومسلم والذي في المخطوطتين : لئن أشهدني الله مع النبي أحدا ليرين ما أصنع! !
Bilinmeyen sayfa