Sahihayn Arasında
[خ 3957] 1651 - (خ) عن أبي أسيد قال : قال النبي يوم بدر حين صففنا لقريش: (إذا أكثبوكم . يعني غشوكم - فارموهم، واستبقوا نبلكم) .
[خ 3985]
============================================================
1652- (خ) عن ابن مسعود: حدث عن سعد بن معاذ أنه قال: كان صديقا لأمية بن خلف، وكان أمية إذا مر بالمدينة نزل على سعد ، هة و وكان سعد إذا مر بمكة نزل على أمية، فلما قدم رسول الله المدينة اتطلق سعد معتمرا، فنزل على أمية بمكة، فقال لأمية: انظر لي ساعة خلوة ه لعلي أن أطوف بالبيت، فخرج به قريبا من نصف النهار، فلقيهما أبو جهل هاه فقال: يا أبا صفوان، من هذا معك؟ فقال : هذا سعد، فقال له أبو جهل: ألا أراك تطوف بمكة آمنأ وقد آويتم الصباة، وزعمتم أنكم تنصرونهم وتعينونهم، أما والله لولا أنك مع أبي صفوان ما رجعت إلى أهلك سالما .
فقال له سعد، ورفع صوته عليه: أما والله لئن منعتني هذا لأمنعنك ما هوه أشد عليك منه، طريقك على المدينة، فقال له أمية: لا ترفع صوتك يا اه و سعد على أبي الحكم، سيد أهل الوادي، فقال سعد: دعنا عنك يا أمية، قوالله لقد سمعت رسول الله يقول: (إنه قاتلك). قال : بمكة؟ قال : لا أدري، ففزع لذلك أمية فزعا شديدا، فلما رجع أمية إلى أهله قال: يا أم صفوان، ألم تري ما قال لي سعد؟ قالت: وما قال لك؟ قال : زعم أن و محمدا أخبرهم أنهم قاتلي، فقلت له: مكة، قال: لا أدري، فقال أمية : والله لا أخرج من مكة، فلما كان يوم بدر استنفر أبو جهل الناس قال: أدركوا عيركم، فكره آمية أن يخرج، فأتاه أبو جهل فقال : يا أبا صفوان، ه اإنك متى ما يراك الناس قد تخلفت، وأنت سيد أهل الوادي، تخلفوا ه و معك، فلم يزل به أبو جهل حتى قال: آما إذ غلبتني، فوالله لأشترين أجود بعير بمكة، ثم قال أمية: يا أم صفوان جهزيني، فقالت : له يا أبا صفوان، و وقد نسيت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال : لا، ما أريد أن أجوز معهم إلا قريبا، فلما خرج أمية أخذ لا ينزل منزلا إلا عقل بعيره، فلم يزل بذلك، ه [خ3950] حتى قتله الله عز وجل ببدر.
1653- (خ) عن عبد الرحمن بن عوف قال : كاتبت أمية بن خلف
============================================================
كتابا، بأن يحفظني في صاغيتي بمكة، وأحفظه في صاغيته بالمدينة، فلما ذكرت الرحمن، قال : لا أعرف الرحمن، كاتبني باسمك الذي كان في الجاهلية، فكاتبته: عبد عمرو، فلما كان في يوم بدر، خرجت لأحرزه ، فأبصره بلال، فخرج حتى وقف على مجلس من مجالس الأنصار، فقال يا معشر الأنصار: أمية بن خلف، لا نجوت إن نجا أمية، فخرج معه فريق اه من الأنصار في اثارنا، فلما خشيت أن يلحقونا، خلفت لهم ابنه لأشغلهم به فقتلوه، ثم أتونا حتى لحقونا، وكان أميه رجلا ثقيلا، فقلت له : أبرك و فبرك، فألقيت عليه نفسي لأمنعه، فتخللوه بالسيوف من تحتي حتى قتلوه، اه.
فأصاب أحدهم رجلي بسيفه، وكان عبد الرحمن يرينا ذلك الأثر في ظهر ه [خ 2301] اان قدمه.
1654 - (خ م) وفي رواية(1) أنه قتله معاذ بن عمرو بن الجموح ، ) و ومعاذ بن عفراء، فقال رسول الله : (أيكما قتله؟) قال كل واحد منهما : ه أنا قتلته فقال: (هل مسحتما سيفيكما؟) قالا : لا، فنظر رسول الله إلى السيفين، فقال: (كلاكما قتله) فقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح .
Bilinmeyen sayfa