246

Anlamın Açıklaması

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرياض وبيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
الموصوفة بتلك الصفة بالمطابقة، وعلى أحدهما وحده بالتضمن، وعلى الصفة الأخرى بالالتزام.
فصل
إذا ثبت هذا: فتسميته ﷺ بهذا الاسم لما اشتمل عليه من مُسَمَّاهُ وهو الحَمْدُ، فإنه ﷺ محمود عند الله، ومحمود عند ملائكته، ومحمود عند إخوانه من المرسلين، ومحمودٌ عند أهل الأرض كلهم، وإن كفر به بعضهم؛ فإنَّ ما (^١) فيه من صفات الكمال محمودة (^٢) عند كل عاقل، وإن كابر عقله جحودًا، أو عنادًا، أو جهلًا باتصافه بها، ولو علم اتصافه بها لحمده بها (^٣)؛ فإنه يحمد من اتصف بصفات الكمال، ويجهل وجودها (^٤) فيه، فهو في الحقيقة حامد له.
وهو ﷺ اختُصَّ من مسمى الحمد بما لم يجتمع لغيره، فإن اسمه محمد وأحمد، وأمته الحَمَّادون، يحمدون الله تعالى في (^٥) السَّراء والضَّراء، وصلاته (^٦) وصلاة أمته مفتتحة بالحمد، وخُطَبُهُ (^٧) مفتتحة بالحمد، وكتابه مفتتح بالحمد. هكذا كان عند الله تعالى في

(^١) سقط (ما) من (ظ).
(^٢) في (ح) (محمود).
(^٣) إضافة من (ب) فقط.
(^٤) من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وجوها) وهو خطأ.
(^٥) في (ظ، ت، ش، ج) (على).
(^٦) سقط من (ظ، ت، ج).
(^٧) في (ح) (وخطبته).

1 / 191