لام التعريف، وبقطع همزة وصله في النداء، وتفخيم لامه وجوبًا غير مسبوقة بحرف إطباق.
هذا ملخص (^١) مذهب الخليل (^٢) وسيبويه.
وقيل: الميم عوض عن جملة محذوفة (^٣)، والتقدير: "يا الله أُمَّنا بخير"، أي: اقصدنا، ثم حُذِفَ الجار والمجرور وحُذِفَ المفعول، فبقي في التقدير: "يا الله أمّ" ثم حذفوا الهمزة لكثرة دوران هذا الاسم في الدعاء على ألسنتهم فبقي: "يا اللهم" وهذا قول الفراء (^٤).
وصاحب هذا القول يجوز دخول "يا" عليه، ويحتج بقول الشاعر (^٥):
يا اللَّهُمَّا - اردُدْ عَلَيْنا شَيْخَنَا (^٦) مُسَلّما
وبالبيت المتقدم وغيرهما.
(^١) في (ت) (تلخيص).
(^٢) حكاه عنه سيبويه في الكتاب (٢/ ١٩٦).
(^٣) انظر: معاني القرآن للفراء (١/ ٢٠٣ - ٢٠٤)، وتفسير الطبري (٣/ ٢٢١).
(^٤) هو أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء، من أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي، له معاني القرآن وغيره توفي سنة ٢٠٧ هـ. انظر: بغية الوعاة (٢/ ٣٣٣).
(^٥) انظر: معاني القرآن للفراء (١/ ٢٠٣). قال وأنشدني بعضهم. فذكره وأوله وما عليكِ أن تقولي كلما، ... صليت أو سبحت يا اللهمَّا.
(^٦) من (ظ) ووقع في (ش) (شخنا) ووقع في (ب) (شيخا).