القيامةِ حَسْرةٌ، وإنْ دَخَلوا الجَنَّة؛ يَروْنَ الثَّواب" (^١) وهذا لفظ الحَوْضِي (^٢).
(^١) كذا في جميع النسخ، وجاء في بعض ألفاظه "لما يرون من الثواب". انظر القول البديع للسخاوي ص ١٤٥، وجاء في حاشية (ش) ما نصه (معنى ذلك والله أعلم: أنهم يتحسرون على تركهم الصلاة على رسول الله ﷺ في موقف القيامة، ولو كان مصيرهم إلى الجنة؛ لا أنّ الحَسْرة تلازمهم بعد دخول الجنة).
(^٢) يعني: حفص بن عمر.
1 / 139
[مقدمة المؤلف]
الباب الرابع في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه ﷺ