184

Anlamın Açıklaması

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرياض وبيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وهو الصيرفي.
١٥٦ - حدثنا سليمان بن حرب، وعارم (^١)، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن عمرو، عن محمد بن علي، يرفعه: "من نسي الصلاة علي خطيء طريق الجنة".
١٥٧ - حدثنا إبراهيم بن الحجاج (^٢)، حدثنا وهيب، عن جعفر، عن أبيه؛ أن النبي ﷺ قال: "من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد خطيء طريق الجنة".
١٥٨ - حدثنا محمد بن أبي بكر (^٣)، حدثنا عمر بن علي، عن (^٤) أبي بكر الجشمي، عن صفوان بن سليم (^٥)، عن عبيد الله (^٦) بن

= والحاكم وابن شاهين. وقال أبو حاتم وأحمد: لا بأس به، وقال ابن حبان: يخطيء. انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٥٩).
(^١) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٣). وهو مرسل.
(^٢) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٤٤). وهو مرسل.
(^٣) أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (٥٠). وسنده ضعيف، لانقطاعه. ويغني عنه، ما أخرجه مسلم في (٤) الصلاة (٣٨٤).
(^٤) وقع في (ظ، ت، ب، ش، ح) (بن) بدلًا من (عن) وهو خطأ، والتصويب من فضل الصلاة، و(ج).
(^٥) وقع في (ت) (صفوان بن سليمان) وهو خطأ، وسقط من (ج) (عن).
(^٦) كذا في جميع الأصول (ظ، ت، ب، ش، ج، ح)، ووقع في (فضل الصلاة) (عبد الله بن عمرو) فإن كان الصواب ما هو مثبت (عبيد الله بن عمر) فالإرسال فيه ظاهر جدًا، وأما إن كان الصواب (عبد الله بن عمرو) فهو أيضًا إرسال في إطلاق بعض الأئمة، وهو بمعني: الانقطاع، فإن صفوان لم يسمع من عبد الله بن عمرو فقد ولد صفوان سنة ٦٠ هـ بالمدينة، وتوفي عبد الله بن =

1 / 128