176

Anlamın Açıklaması

جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام

Soruşturmacı

زائد بن أحمد النشيري

Yayıncı

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Baskı

الخامسة

Yayın Yılı

1440 AH

Yayın Yeri

الرياض وبيروت

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبد صلي علي صلاة إلا عرج بها ملك حتي يجيء بها وجه الرحمن ﷿، فيقول ربنا تبارك وتعالي: اذهبوا بها إلي قبر عبدي تستغفر لصاحبها وتقر بها عينه".
١٣٩ - وقال أبو نعيم (^١): أخبرنا عبد الله بن جعفر، أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، حدثنا عبد الرحمن بن هانيء، حدثنا أبو مالك -هو عبد الملك بن حسين- عن عاصم بن عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله تعالي عنها، قالت: قال رسول الله ﷺ: "من صلي علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلي علي، فليكثر عبد أو يقل".
١٤٠ - (وأما حديث عبد الله بن عمرو ﵄، فقال

= (٤/ ١٠) (٦٠٢٦). وسنده ضعيف جدًا، عمر بن حبيب هو العدوي البصري ضعيف جدًا. انظر: تهذيب الكمال (٢١/ ٢٩٢ - ٢٩٦).
ووقع في زهر الفردوس لابن حجر (... علي بن أحمد بن علي بحلب عن هشام ...) ولم أقف علي أحد بهذا الاسم في هذه الطبقة فلعل تصحيفًا أو تحريفًا وقع في الاسناد، والله أعلم.
(^١) أخرجه أبو بكر الشافعي في فوائده (الغيلانيات) (٢/ ١٠٠٨)، والشجري في أماليه (١/ ١٣٠). وإسناده ضعيف جدًا، واهي، فيه عبد الملك بن حسين، قال ابن معين: ليس بشيء. وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٣٤٧)، والميزان (٤/ ٣٩٦). وفيه عاصم بن عبيد الله، وقد اضطرب فيه، كما تقدم برقم (٦٧) و(٦١).

1 / 120