قَالَ التِّرْمِذِيُّ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وسلمة بن الأكوع وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَالْعَمَلُ عَلَيْهِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ، وَعُمَرُ، وَابْنُ عُمَرَ، وَبِهِ يقول أحمد وإسحاق يقولان: يبدأ بالعَشاء وَإِنْ فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ. وَقَالَ وَكِيعٌ: يَبْدَأُ بالعَشاء إِذَا كَانَ الطَّعَامُ يُخَافُ فساده. قال: والذي ذهب إليه بعض أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وغيرهم أشبه بالاتباع، وإنما أرادوا ألا يقوم الرجل إلى الصلاة وقلبه مشغول بسبب شيء، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: "لا نقوم إلى الصلاة، وَفِي أَنْفُسِنَا شَيْءٌ.