588

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Yayıncı

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

«حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلا أراذل الناس» .
رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه".
وقد رواه عبد الرزاق في "مصنفه" عن رجل عن أبي هريرة ﵁: أنه قال: " لتظهرن معادن في آخر الزمان، يخرج إليه شرار الناس".
وعن زيد بن أسلم «عن رجل من بني سليم عن جده ﵁: أنه أتى النبي ﷺ بفضة، فقال: هذه من معدن لنا. فقال النبي ﷺ: ستكون معادن يحضرها شرار الناس» .
رواه الإمام أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وعن ابن عمر ﵄؛ قال: «أتي النبي ﷺ بقطعة من ذهب كانت أول صدقة جاءته من معدن لنا، فقال: إنها ستكون معادن، وسيكون فيها شر الخلق» .
رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يظهر معدن في أرض بني سليم، يقال له: فرعون وفرعان (وذلك بلسان أبي جهم قريب من السوء)، يخرج إليه شرار الناس (أو: يحشر إليه شرار الناس)» .
رواه أبو يعلى. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".
وعن أبي غطفان؛ قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵄ يقول: «تخرج معادن مختلفة، معدن منها قريب من الحجاز، يأتيه من شرار الناس، يقال له: فرعون، فبينما هم يعملون فيه؛ إذ حسر عن الذهب، فأعجبهم معتمله؛ إذا خسف به وبهم» .

2 / 183