386

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Yayıncı

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

«وهو يتوضأ وضوءًا مكيثًا، فرفع رأسه، فنظر إلي، فقال: "ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم ﷺ ". فكأنما انتزع قلبي من مكانه. قال رسول الله ﷺ: "واحدة". قال: "ويفيض المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف، فيظل يتسخطها ". قال رسول الله ﷺ: "ثنتين". قال: "وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم". قال رسول الله ﷺ: "ثلاث". قال: "وموت كقعاص الغنم". قال رسول الله ﷺ: "أربع. وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، يجمعون لكم تسعة أشهر كقدر حمل المرأة، ثم يكونون أولى بالغدر منكم". قال رسول الله ﷺ: "خمس". قال: "وفتح مدينة". قال رسول الله ﷺ: "ست". قلت: يا رسول الله! أي مدينة؟ قال: "قسطنطينية» .
رواه: الإمام أحمد، والطبراني. قال الهيثمي: "وفيه أبو جناب الكلبي، وهو مدلس".
قلت: وحديث عوف بن مالك ﵁ يشهد له ويقويه.
وعن ذي مخمر (رجل من أصحاب النبي ﷺ، وهو ابن أخي النجاشي ﵁: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «تصالحون الروم صلحًا آمنًا، حتى تغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم، فتنصرون وتغنمون وتنصرفون، حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيقول قائل من الروم: غلب الصليب، ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب، فيتداولانها بينهم، فيثور المسلم إلى صليبهم وهم منه غير بعيد فيدفعه، ويثور الروم إلى كاسر صليبهم فيقتلونه، ويثور المسلمين إلى أسلحتهم، فيقتتلون، فيكرم الله ﷿ تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فيقول الروم لصاحب الروم: كفيناك حد العرب، فيغدرون، فيجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا» .

1 / 390