383

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Yayıncı

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

«المقدس»: «عمران بيت المقدس» .
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة "، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
ورواه الحاكم أيضا من حديث الشعبي عن عوف بن مالك الأشجعي ﵁؛ قال: «بينا نحن مع رسول الله ﷺ في غزوة تبوك ورسول الله ﷺ في قبة من أدم؛ إذ مررت فسمع صوتي، فقال: "يا عوف بن مالك! ادخل" فقلت: يا رسول الله! أكلي أم بعضي؟ فقال: "بل كلك" قال: فدخلت، فقال: "يا عوف اعدد ستًا بين يدي الساعة". فقلت: ما هن يا رسول الله؟ قال: "موت رسول الله". فبكى عوف، ثم قال رسول الله ﷺ: "قل إحدى". قلت: إحدى. ثم قال: "وفتح بيت المقدس، قل: اثنين". قلت: اثنين. قال: "وموت يكون في أمتي كقعاص الغنم، قل: ثلاث". قلت: ثلاث. قال: "وتفتح لهم الدنيا حتى يعطى الرجل المائة فيسخطها، قل: أربع. وفتنة لا يبقى أحد من المسلمين إلا دخلت عليه بيته، قل: خمس ". قلت: خمس. "وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر؛ يأتونكم على ثمانين غاية، كل غاية اثنا عشر ألفًا، ثم يغدرون بكم حتى حمل امرأة» . قال: فلما كان عام عمواس؛ زعموا أن عوف بن مالك قال لمعاذ بن جبل: إن رسول الله ﷺ قال لي: «اعدد ستًا بين يدي الساعة»؛ فقد كان منهن ثلاث، وبقي الثلاث. فقال معاذ: إن لهذه مدة، ولكن خمس أظلتكم، من أدرك منهن شيئا، ثم استطاع أن يموت فليمت: أن يظهر التلاعن على المنابر، ويعطى مال الله على الكذب والبهتان، وسفك الدماء بغير حق، وتقطع الأرحام، ويصبح العبد لا يدري أضال هو أم مهتد.
قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة "، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

1 / 387