380

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Yayıncı

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

(الغثاء): الزبد، وما ارتفع على الماء مما لا ينتفع به. قاله أبو عبيدة معمر بن المثنى، ونقله عنه البخاري رحمه الله تعالى في "صحيحه". وقال الراغب الأصفهاني: "يضرب به المثل فيما يضيع ويذهب غير معتد به".
وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول لثوبان: كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام تصيبون منه؟ قال ثوبان: بأبي وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: "لا؛ أنتم يومئذ كثير، ولكن يلقى في قلوبكم الوهن". قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: "حبكم الدنيا، وكراهيتكم القتال» .
رواه: الإمام أحمد، والطبراني في "الأوسط" بنحوه. قال الهيثمي: "وإسناد أحمد جيد".
باب
ما جاء في حصر المسلمين بالمدينة
عن ابن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «يوشك المسلمون أن يحصروا بالمدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح» .
رواه: أبو داود، والطبراني في "الصغير"، والحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح على شرط مسلم "، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".
قال الزهري: " و(سلاح): قريب من خيبر".
رواه أبو داود.
وعن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب الخزاعي وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يوشك أن»

1 / 384