363

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Yayıncı

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٤١٤ هـ

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

قلت: أما حديث أبي بكر الصديق ﵁؛ فسيأتي مع الأحاديث في شيعة الدجال وأتباعه، وأحاديث الباقين تأتي في هذا الباب إن شاء الله تعالى.
قال ابن الأثير: " (الذلف)؛ بالتحريك: قصر الأنف وانبطاحه، وقيل: ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته، و(الذلف)؛ بسكون اللام: جمع أذلف؛ كأحمر وحمر". وقال الخطابي: "يقال: أنف أذلف: إذا كان فيه غلظ وانبطاح. و(المجان): جمع المجن، وهو الترس. و(المطرقة): التي قد عليت بطارق، وهو الجلد الذي يغشاه. وشبه وجوههم في عرضها ونتوء وجناتها بالترس قد ألبست الأطرقة". وقال ابن الأثير: " " كأن وجوههم المجان المطرقة "؛ أي: التراس التي ألبست العقب شيئا فوق شيء، ومنه: طارق النعل؛ إذا صيرها طاقا فوق طاق، وركب بعضها فوق بعض". انتهى.
وعن الأعرج عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قومًا نعالهم الشعر، وحتى تقاتلوا الترك: صغار الأعين، حمر الوجوه، ذلف الأنوف، كأن وجوههم المجان المطرقة» .
رواه: الإمام أحمد، والشيخان، وابن ماجه، وهذا لفظ البخاري.
وعن سهيل (وهو ابن أبي صالح) عن أبيه عن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك؛ قومًا وجوههم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر، ويمشون في الشعر» .
رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وهذا لفظ مسلم.
وعن همام عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزًا وكرمان من الأعاجم: حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة، نعالهم الشعر» .

1 / 367