686

Istijlab Irtika' Al-Ghuraf Bi-Hubb Aqriba' Al-Rasul ﷺ Wa-Dawi Al-Sharaf

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Soruşturmacı

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

بيروت

بِالقَبْرِ (^١) قرأتُ: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ الآية (^٢)، وأُكَرِّر تلاوتها، فبينا أنا في بعض الليالي نائمٌ رأيتُ النَّبيَّ ﷺ وهو جالسٌ وتَمْر إِلى جانبه!
فال: فَنَهَرْتُهُ، وقلتُ: إِلى هنا يَا عدوَّ اللَّه وَصَلْتَ! وأردتُّ أخذه بيده لِأُقِيمَهُ من جانب النَّبيِّ ﷺ، فقال النَّبيُّ ﷺ: "دَعْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ ذُرِّيَّتِي، أَوْ إِنَّهُ يُحِبُّ ذُرِّيَّتِي! "
قال: "فَانْتَبَهْتُ وَأَنَا فَزِعٌ (^٣)، فَتَرَكْتُ بعد ذلك ما كُنْتُ أَقْرَؤُهُ في الخلْوَة" (^٤).
• ونحوه ممَّا سمعه الجمالُ المُرْشِدِيُّ (^٥)، والشِّهابُ الكُوْرَانِيُّ (^٦) -وهو الآن في قيد الحياة- من الزّين عبد الرَّحمن البغداديِّ الحَلَّال (^٧):

(^١) (بالقبر) سقطت من (م).
(^٢) الحاقة (الآيتان: ٣٠ - ٣١).
(^٣) في (م): أفزع!
(^٤) الذي يظهر -والله تعالى أعلم- أن القصة منكرة! وهي غريبة، فهي لا تعدو عن كونها رؤيا منامية، مع أن صاحب القصة الذي وقعت له لا يُعرف، فإنَّ الخالديّ- ولم أجد له ترجمة مفيدة يُعرف بها حاله- الذي سمعها منه التَّقيّ ابن فهد رواها عن بعض القرَّاء ولم يُعيِّن أحدًا. والترغيب في إكرام أهل بيت النَّبيِّ ﷺ لا يكون بمثل هذه الحكايات الغريبة، والقصص الشَّاذة، فيكفينا ما تقدَّم من الأحاديث والأخبار المقبولة.
(^٥) هو محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر الحنفيّ المرشديّ، المولود سنة (٧٧٠ هـ)، المتوفي سنة (٨٣٩ هـ)، ترجمته في: "الضوء اللامع" (٦/ ٢٤١ - ٢٤٢).
(^٦) هو أحمد بن إسماعيل بن عثمان، شهاب الدِّين الشَّهرزوري الكُورَاني -بالضم وراء، نسبةً إلى كُورَان قرية بإسفراين- عالم بلاد الروم. وُلِدَ سنة (٨١٣ هـ)، ومات سنة (٨٩٣ هـ). له في "الضوء اللامع" (١/ ٢٤١ - ٢٤٣) ترجمة حافلة، أشار فيها على عجل لهذا القصة (١/ ٢٤٢).
(^٧) هو عبد الرحمن بن محمد الزين ابن العلَّامة سعد الدين القزويني الجزيري -نسبةً لجزيرة ابن عمر- البغدادي. عالم بغداد، ويُعرف بـ (الحلَّالي، بمهملة ثم لام ثقيلة)، وبـ "الحلَّال"، لحلِّ أبيه المشكلات التي اقترحها العضد عليه. ولد سنة (٧٧٣ هـ)، ومات سنة (٨٣٦ هـ). انظر ترجمته في: "إنباء الغُمْر" (٨/ ٢٩٠)، و"الضوء اللامع" (٤/ ١٥٤)، و"شذرات الذهب" (٧/ ٢١٧).
* تنبيه: (الحَلَّال) هكذا جاءت مضبوطة بالأصل، و(ك)، وفي (هـ) من غير ضبط، وجاءت في (ل): (الجلال!) بالجيم. وفي (ل). (الخلال!)، بالخاء.

2 / 692