ثانيها: اللَّائق بِمَحَاسِن أَهْلِ البيْتِ اقْتِفَاءُ آثَارِ سَلَفِهِمْ، والمَشْيُ على سُنَّتِهِمْ في سُكُونِهمْ وَتَصَرُّفِهِم
فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (^١).
٣٦٩ - وروى البُخاريُّ في "صحيحه" من طرقٍ (^٢)، عن عَبْدَةَ بنِ سليمان،
(^١) الحجرات (آية: ١٣).
(^٢) متَّفقٌ عليه.
أخرجه البخاري من طرقٍ؛ الأول: من طريق محمد بن سلام، عن عبدة بن سليمان به، أخرجه في كتاب التفسير - باب ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ (٧/ ٣٦٢ - مع الفتح) - رقم (٤٦٨٩). وهو في أحاديث الأنبياء (٦/ ٤١٧ - مع الفتح) - رقم (٣٣٨٣).
الثاني: من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن المعتمر، عن عبيد الله به؛ أخرجه في كتاب أحاديث الأنبياء- باب ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ -إلى قوله- وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (٦/ ٤١٤ - مع الفتح) - رقم (٣٣٨٣).
الثالث: من طريق علي بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله به؛ أخرجه في كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾، وقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ (٦/ ٣٨٧ - مع الفتح) - رقم (٣٣٥٣).
الرابع: من طريق عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله به؛ أخرجه في كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ (٦/ ٤١٧ - مع الفتح) - رقم (٣٣٨٣).
الخامس: من طريق محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله به؛ أخرجه في كتاب المناقب- باب قول الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وقوله: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، وما يُنهى عن دعوى الجاهلية (٦/ ٥٢٥ - مع الفتح) - رقم (٣٤٩٠).=