456

Istijlab Irtika' Al-Ghuraf Bi-Hubb Aqriba' Al-Rasul ﷺ Wa-Dawi Al-Sharaf

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Soruşturmacı

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

بيروت

١٩٥ - وابنُ شاهين في "مسند الزَّهراء" من حديثه باللفظين (^١). وكذا هو عنده من وجهٍ آخر عن عاصم، لكنَّه قال: عن زرٍّ، عن حُذَيْفَةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ فاطمةَ أحْصَنَتْ فَرْجَها فحرَّمها الله وذرِّيَّتَهَا على النَّار" (^٢).

(^١) "فضائل الزهراء" له رقم (١٠)، وأخرجه في "الكتاب اللطيف" (ص ٢٣٠) - رقم (١٨٢) من طريق معاوية به مثله.
(^٢) أخرجه في "فضائل فاطمة" -رقم (١١) من طريق حفص بن عمرو الأيلي، عن عبد الملك بن الوليد بن معدان وسلام بن سليمان القارئ، عن عاصم، عن زرٍّ، عن حذيفة مرفوعًا. وأبو القاسم المهرواني في "المهروانيات" (ص ١٣٦) - رقم (٦٩) من طريق ابن عُقْدة، عن يونس بن سابق، عن حفص بن عمر الأيلي به.
قال الخطيب البغدادي في تخريجه (ص ١٣٧): "كذا روى هذان هذا الحديث عن عاصم، عن زرٍّ، عن حذيفة. وخالفهما عمرو بن غياث، فرواه عن عاصم، عن زرٍّ، عن عبد الله، عن النَّبيِّ ﷺ تسليمًا. ذكر ذلك معاوية بن هشام عن عمرو. وخالفهم أبو نعيم الفضل بن دكين؛ فرواه عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زرٍّ، عن النبي ﷺ تسليمًا مرسلًا، وقول أبي نعيم أشبه بالصواب".
قلتُ: وحفص بن عمرو، عن ابن دينار الأيلي. قال فيه أبو حاتم: كان شيخًا كذَّابًا. وقال الساجي: كان يكذب. وقال العقيلي: يحدِّث عن الأئمة بالبواطيل. وقال ابن عدي: أحاديثه كلَّها إما منكر المتن وإما منكر الإِسناد، وهو إلى الضعف أقرب. "لسان الميزان" (٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠)، و"مختصر الكامل" (ص ٢٨٣).
• والحديث يُروى موقوفًا على ابن مسعودٍ ﵁ من قوله:
أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (٣/ ١٨٤) من طريق أحمد بن موسى الأزدي، عن معاوية بن هشام، عن عمر بن غياث، عن عاصم، عن زرٍّ، عن ابن مسعود موقوفًا، ورجَّح العقيلي رواية الوقف على الرفع، فقال عقب روايته: "وهذا أولى". اهـ.
• فائدة: جاء عن محمد بن علي بن موسى الرضا المتوفى (٢٢٠ هـ)، وهو من أئمة أهل البيت، أن الحديث محمولٌ على ذرِّيَّتها الذين هم أولادهما خاصة. أخرج أبو نُعيم الأصبهاني في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٢٤٢) من طريق جعفر بن محمد بن مزيد قال: كنت ببغداد، فقال لي محمد بن منده بن مهربزد: هل أدخلك على ابن الرضى؟ قلت: نعم، فأدخلني، فسلَّمنا عليه وجلسنا، فقال له: حديث النبي ﷺ: "إن فاطمة أحصنت فرجها فحرَّم الله ذرِّيَّتها على النار"، قال: خاصٌّ للحسن والحسين ﵄. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٦٦) ص طريق أبي نُعيم به. قال العلَّامة الألباني ﵀: "وهذا تأويل جيِّد لو صحَّ الحديث". "السلسلة الضعيفة" (١/ ٤٦٢).
قلتُ: وهو قول الإِمام أبي الفرج ابن الجوزي، قال في "الموضوعات" (٢/ ٢٢٨): " ... ثم إنَّ =

2 / 462