454

Istijlab Irtika' Al-Ghuraf Bi-Hubb Aqriba' Al-Rasul ﷺ Wa-Dawi Al-Sharaf

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Soruşturmacı

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

بيروت

١٩٤ - وعن عاصمِ بن أبي النَّجُودِ، عن زرِّ بن حُبيْش، عن ابنِ مسعودٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إِنَّ فاطمةَ حَصَّنَتَ فَرْجَها فَحَرَّمَ الله ذُرِّيَّتَها على النَّار". أخرجه تمَّام في "فوائده" (^١)، والبزَّار في "مسنده" (^٢)، والطَّبرانيُّ في "الكبير" (^٣) بلفظ: "فحرَّمها الله وذُرِّيَّتَها على النَّار" (^٤).

= عبَّاد بن يعقوب، هو الرَّواجَني، أبو سعيد الكوفي، مختلفٌ فيه، والخلاصة أنه صدوق في نفسه إلَّا أنه كان غاليًا في الرَّفض، شتَّامًا لعثمان بن عفان ﵁! وقد مضى. والحَكَم بن ظُهَيْر، هو أبو محمد بن أبي ليلى الكوفي الفزاري؛ أجمع الأئمة على ضعفه. قال يحيى بن معين: كذَّاب. وقال مرة: ليس بشيء.
وقال البخاري: تركوه، منكر الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث، متروك الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، لا يُكتب حديثه. وقال الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال النسائي والترمذي: متروك الحديث. وقال الترمذي في موضع: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه. وقال أبو داود: لا يُكتب حديثه. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة. وقال الحافظ: متروك، رُمِي بالرفض، واتَّهمه ابن معين. انظر: "الجرح والتعديل" (٣/ ١١٨)، و"تاريخ ابن معين" (٢/ ١٢٤)، و"التاريخ الكبير" (٢/ ٣٤٥)، و"التاريخ الصغير" (٢/ ١٩٥)، و"سؤالات الآجري" (١/ ٢٣١)، و"ضعفاء ابن الجوزي" (١/ ٢٢٦)، و"الميزان" (٢/ ٣٣٦)، و"مختصر الكامل" (ص ٢٤٠)، و"التهذيب" (٢/ ٤٢٧)، و"التقريب" (ص ٢٦٢). والسُّدِّيُّ، هو السُّدِّيُّ الكبير إسماعيل بن عبد الرحمن (صدوق يهم، رمي بالتشيع)، وقد مضى، والله أعلم.
(^١) (٤/ ٣١٦ - الروض البسَّام) - رقم (١٤٩٣) من طريق معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث، عن عاصم بن أبي النجود به.
(^٢) (٣/ ٢٣٥ - كشف) - رقم (٢٦٥١) من طريق معاوية بن هشام، بمثل إسناد ومتن تمَّام. قال البزار: "لا نعلم رواه عن عاصم هكذا إلَّا عمرو، وهو كوفي لم يُتابع على هذا، وقد رواه غير معاوية عن عمرو بن غياث عن عاصم عن زرّ مرسلًا".
(^٣) (٣/ ٤١) - رقم (٢٦٢٥)، وفي (٢٢/ ٤٠٦) - رقم (١٠١٨) من طريق هشام بن معاوية به.
(^٤) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، لأجلِ عمرو بنِ غياث.
معاوية بن هشام، هو أبو الحسن الكوفي القصَّار، مولى بني أسد، وثَّقه أبو داود، والعجلي والذهبي، وقال الإِمام أحمد: هو كثير الخطأ. ولذا قال في "التقريب" صدوق له أوهام. "التهذيب" (١٠/ ١٩٧)، و"التقريب" (ص ٩٥٦).=

2 / 460