وباللفظين أورده الضِّياء في "المختارة" (^١). والحديث عند أحمد (^٢)، وأبي يعلى (^٣) في "مسنديْهما" من هذا الوجه -أيضًا- مُقتصرَيْن على بعضه، مما ليس فيه محل الاستشهاد؛ والله أعلم.
* * *
= • تنبيه: رواية الدُّولابيِّ أشار إليها المحبُّ الطَّبريُّ في "ذخائر العُقْبى" (ص ٧٤)، بقوله: "وأخرجه الدُّولابي وقال: (في شبليهما)؛ فإنْ صحَّ فله معنى مستقيم، والظاهر أنه تصحيف". اهـ. وزاد في شرحه لغريب الحديث (ص ٧٥): "الشِّبْل ولد الأسد؛ فيكون ذلك إنْ صحَّ كشف واطلاع منه ﷺ فأطلق على الحسن الحسين شبْلين، وهما كذلك".
(^١) لم أعثر عليه في "المختارة" المطبوع، ولعلَّه في الأجزاء التي لم يُعثر عليها بعد؛ والله تعالى أعلم.
- والحديث أيضًا أخرجه:
الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٢٠) -رقم (١١٥٣) من طريق أبي غسَّان النهدي به، لكنه قال: "اللَّهُمَّ بارك فيهما، وبارك لهما في بنائهما". والبزار (٢/ ٩٥١ - كشف) - رقم (١٤٠٧) من طريق أبي غسَّان به منده، لكنه قال: "اللَّهُمَّ بارك فيهما، وبارك لهما في شبْليهما". وابن سعد في "الطبقات" (٨/ ٢١) من طريق أبي غسان به. وعزاه السيوطي لابن عساكر كما في "مسند فاطمة الزهراء" من "الجامع الكبير" له- رقم (٢٠٥).
(^٢) (٥/ ٣٥٩)، وكذا في "فضائل الصَّحابة" (٢/ ٦٨٩) -رقم (١١٧٨) من طريق حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن أبيه به. قال الشيخ وصيّ الله بن محمد عباس: "إسناده صحيح".
(^٣) إسنادُهُ صحيحٌ، رجاله ثقات.
لم أجده في "مسنده" المطبوع من هذا الوجه، ولعله في "المسند الكبير" له، وروى قصة خطبة عليٍّ لفاطمة (١/ ٢٩٠) -رقم (٣٥٣) - وليس فيه محل الاستشهاد- من طريق حماد بن مسعدة، عن المنذر بن ثعلبة، عن عِلْباء بن أحمر، عن عليٍّ ﵁.
عِلْباء بن أحمر، هو اليشكري البصريّ سمع من عليٍّ ﵁ كما في "الإِكمال" (٦/ ٢٦٦). قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ١٧٥): "رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات".
- وأخرجه (١/ ٣٦٢) -رقم (٤٧٠) من طريق العباس بن جعفر بن زيد بن طلق الشنِّي العبدي، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليٍّ ﵁. وليس فيه محل الاستشهاد. وإسنادُهُ ضعيفٌ، فيه مَنْ لا يُعرف.
فال الهيثمي في "المجمع" (٤/ ٢٨٣): "رواه أبو يعلى من رواية العباس بن جعفر، عن زيد بن طلق، عن أبيه، عن جدِّه، ولم أعرفهم؛ وبقية رجاله رجال الصحيح".