454

Islamic Call During the Meccan Era: Its Methods and Aims

الدعوة الإسلامية في عهدها المكي مناهجها وغاياتها

Yayıncı

دار القلم

Baskı

الثالثة

لقد قالوا:
﴿وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ .
﴿أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ﴾ ١.
﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ ٢.
وادعوا أنهم ما يعبدونها إلا زلفى:
﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ٣.
والقرآن الكريم يفند هذه الدعوى في موجتين من المناقشة:

١ الآيتان ١٥٢، ١٥٣ من سورة الصافات.
٢ الآية رقم ٥ من سورة ص.
٣ من الآية رقم ٣ من سورة الزمر.
الموجة الأولى تتجه نحو ما يشركون به:
ماذا خلقوا من السموات والأرض؟
ماذا يملكون للبشر من ضرر أو نفع أو رزق؟
ماذا يملكون للبشر من شيء إن جاء عذاب الله؟
وآيات القرآن الكريم حول هذه الأسئلة كثيرة انتخب منها باقة ميسرة كنموذج يصور هذه الموجة التي جابه بها القرآن الكريم ادعاءات المشركين.

1 / 447