268

Peygamberimizin Hayatına ve Sonrasındaki Halifelerin Tarihine Dair İşaretler

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Soruşturmacı

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Yayıncı

دار القلم - دمشق

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

الدار الشامية - بيروت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
في شوال إلى العرنيّين الذين قتلوا يسارا راعي النبي ﷺ، واستاقوا اللقاح، فأتى بهم بعد قربهم من بلادهم، فقطع أيديهم، وسمل أعينهم.
وكانوا ثمانية، ويقال: سبعة، فأنزل الله: ﴿إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية [المائدة:٣٣] (١).
[سرية عمرو الضمري إلى أبي سفيان]
ثم سرية عمرو بن أمية الضّمري، ومعه سلمة بن أسلم، ويقال:
جبّار بن صخر (٢) إلى أبي سفيان بمكة، ليغتراه فيقتلاه، لفعله مثل ذلك مع النبي ﷺ (٣) قبل.
وفطن لعمرو فهرب، وقتل في طريقه أربعة رجال (٤).
[غزوة الحديبية]
ثم غزوة الحديبية (٥) على مقربة من مكة، يوم الإثنين هلال ذي

= والمعروف أن إسلامه تأخر عن هذا الوقت بمدة. ونقل صاحب المواهب كلام مغلطاي. وأما كونه سعيد بن زيد: فهو قول ابن عقبة كما تقدم، والله أعلم.
(١) قصتهم أيضا مخرجة في الصحيحين وغيرهما، انظر البخاري كتاب المغازي، باب قصة عكل وعرينة (٤١٩٢)، ومسلم في القسامة، باب حكم المحاربين (١٦٧١)، وتفسير الطبري، وأسباب النزول للواحدي ١٢٩ - ١٣٠.
(٢) هذا قول ابن هشام في السيرة ٢/ ٦٣٣، والأول لابن سعد ٢/ ٩٣، وخرجه البيهقي في الدلائل ٣/ ٣٣٤ من طريق الواقدي.
(٣) كان أبو سفيان قد انتدب أعرابيا لقتل النبي ﷺ، فلما وصل إلى المدينة وتوجه إلى رسول الله ﷺ كشف أمره، لكنه عفا عنه فأسلم.
(٤) انظر تفصيل خبر هذه السرية في السيرة ٢/ ٦٣٣ - ٦٣٥، والطبقات ٢/ ٩٣ - ٩٤، ودلائل البيهقي ٣/ ٣٣٣ - ٣٣٧.
(٥) الحديبية: بتخفيف الياء الثانية أو تشديدها، وجهان مشهوران، والتخفيف هو-

1 / 275