612

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

وفيها لبن يجمدون بالشيء اليسير منه اللبن الحليب المغلى حتى يصيره جبنا، فإذا أكل الجدي أو الحمل سميت إنفحته كرشا (^١). وقال الراجز في تخفيفها (^٢) [٨٦/أ]:
كم قد أكلت كبدا وإنفحه
ثم ادخرت ألية مشرحه
وجمع المشددة أنافيح وأنافح، وجمع المخففة أنافح لا غير. وقال الشماخ (^٣):
وإني لمن قوم كما قد علمتم … إذا أولموا لم يولموا بالأنافح
(وهو الإكاف والوكاف) (^٤) بمهمز أوله وبالواو أيضا: بمعنى واحد، وهو معروف للذي يكون فوق برذعة الحمار والبغل (^٥). وقال

(^١) في التلويح ٥٢: "فإذا أكل سميت قبة". وينظر: الصحاح (نفح) ١/ ٤١٣.
(^٢) الرجز بلا نسبة في: الجمهرة ١/ ٥٥٧، والصحاح ١/ ٣٧٨، ٤١٣، واللسان ٢/ ٦٢٤، والتاج ٢/ ١٧١ (شرح، نفح).
(^٣) ش: "قال الشماخ" والبيت في ديوانه ١٠٧ وفيه: " … وقوم على أن ذممتهم".
(^٤) إصلاح المنطق ١٥٩ ن وأدب الكاتب ٤٧٤، وديوان الأدب ٣/ ٢٤٢، والإبدال والمعاقبة ١٠، والصحاح ٤/ ١٤٤١، والمقاييس ٦/ ١٤٠ (وكف)، والوكاف لغة الحجاز، والإكاف لغة تميم في المزهر ٢/ ٢٧٧، والتهذيب (وكف) ١٠/ ٣٩٥. وفي القلب والإبدال ٥٧ عن الكسائي: "الوكاف والوكاف، والإكاف والأكاف". وينظر: المحكم ٧/ ٧٣، والتكملة ٤/ ٤٣٧، ٥٨١ (أكف، وكف).
(^٥) وهو من المراكب شبه الرحال والأقتاب، المحكم (أكف) ٧/ ٧٣.

2 / 643