603

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

(وليس لي فيه فكر) (^١): أي تأمل ونظر في أمره، وجمعه أفكار. يقال منه: أفكر يفكر، وفكر يفكر، وتفكر يتفكر. والفكر: اسم فعل من أفعال النفس، كالعلم والحفظ والذكر، وليس هو بمصدر (^٢).
(ومنه تقول: أوطأتني عشوة) (^٣). فالهاء في منه ترجع إلى الباب. وعشوة معناها: أمر ملتبس، أي أخبرتني بما أوقعتني به في بلية وحيرة، أي أني أطأ على ما لا أراه، ولا أتيقنه. وقال ابن درستويه: العشوة: اسم لتلبيس الأمر والتغرير، وذلك أن تكذب الرجل

(^١) والعامة تفتح الفاء أو تضمها. ابن درستويه (١٤٤/ب). والفتح لغة ربيعة في الزمخشري ٢٩٤. وحكى ابن هشام ١٣٧ عن أبي حاتم قال: "العامة تكسر الفاء من الفكر والصواب فتحها". وهما لغتان والفتح أفصح في إصلاح المنطق ١٦٥، وعنه في الصحاح (فكر) ٢/ ٧٨٣. ولغتان والفتح أقل في الجمهرة ٢/ ٧٨٦، والقاموس ٥٨٨ (فكر).
(^٢) والمصدر: الإفكار، والتفكير، والتفكر، وهذه المصادر جارية على الأفعال التي ذكرها المصنف، أما الثلاثي فلم يستعمل منه مصدر، كما ذكر ابن درستويه (١٤٤/ب). وفي المصباح ١٨٢: "والفكر بالفتح: مصدر فكرت في الأمر، من باب ضرب".
(^٣) والعامة تقول: "عشوة" بفتح العين. ابن درستويه (١٤٤/ب)، والزمخشري ٢٩٤. وذلك ليس بخطأ، فالعين مثلثة في: إصلاح المنطق ١١٧، ١٧٤، وأدب الكاتب ٤٢٣ (وفي هذين عن الكسائي أنه لم يعرف الفتح فيها) والأمالي لأبي علي ١/ ٢٦٣، والمثلث لابن السيد ٢/ ٢٥٢، والبعلي ١٣٩، وإكمال الإعلام ١/ ١٤، والدرر المبثثة ١٤٧، والعين ٢/ ١٨٧، والتهذيب ٣/ ٥٩، والصحاح ٦/ ٢٤٢٧، والمحكم ٢/ ٢٠ (عشو). ولم يعرف ابن دريد في الجمهرة ٢/ ٨٧١ إلا "عشوة" بالضم وأنكر الكسر والفتح. و"أطأتني عشوة" مثل في النبات لأبي حنيفة ١٦١، والمستقصى ١/ ٤٣١.

2 / 634