596

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

كلام الفرس (خسرو) (^١) بخاء مضمومة، وواو [٨٢/ب] في آخره، والراء قبلها مضمومة أيضا. وقيل: أصله عندهم (خسره) (^٢) بهاء بدل الواو، والخاء والراء مضمومتان أيضا.
(وهو سداد من عوز) (^٣): أي أنه يكفي بعض الكفاية، ويقوم مقام ما فقدناه من الشيء. والعوز بفتح العين والواو: الفقر والحاجة

(^١) المعرب ٢٨٢، وشفاء الغليل ٤٣٣ ن والصحاح ٢/ ٨٠٦، والقاموس ٦٠٤ (كسر) وفسره هذا الأخير بـ"واسع الملك" فسره صاحب التاج (كسر) ٣/ ٥٢٢ بـ"حسن الوجه"، وفسره عبد الرحيم في المعرب ٥٤٠ بـ"ذي السمعة الطيبة".
(^٢) الجبان ٢١٨.
(^٣) هذه الجملة من الأمثال السائرة. ينظر: الأمثال لأبي عبيد ١٣٥، وجمهرة الأمثال ١/ ٤٢٩، مجمع الأمثال ١/ ١١٤، والمستقصى ٢/ ١١٧. وهي جزء من قول الرسول ﷺ: "أيما رجل تزوج امرأة لدينها وجمالها كان ذلك سدادا من عوز". ذكره السيوطي في الجامع الكبير (٤٩/ب)، والجامع الصغير (٥٢٢) وضعفه، والسندروسي في الكشف الإلهي ١/ ٧٩ قال: "وفيه ضعف".
ويروى: "سداد من عوز" بالفتح، كما تقوله العامة، وهو خطأ أنكره النضر بن شميل في مجلس المأمون، وكما في مجالس العلماء ١٥٢، وطبقات الزبيدي ٥٦، ٥٧، ونزهة الألباء ٧٤، وإنباه الرواة ٣/ ٣٤٩. وقال: "السداد بالفتح: القصد في الدين والسبيل والطريق، والسداد بالكسر: للثلمة، وكل ما سددت به فهو سداد". وأنشد بيت العرجي. والفتح والكسر لغتان عن ابن الأعرابي في إصلاح المنطق ١٠٤، وأدب الكاتب ٥٤٥. والكسر أفصح في الصحاح (سدد) ٢/ ٤٨٥.

2 / 627