528

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

وأنشدني أيضا لآخر (^١):
ويها فداء لك يا فضاله
أجره الرمح ولا تهاله
قال أبو سهل: ويروى: "إيه" (^٢) بالهمز وكسر الهاء وتنوينها، فيكون المعنى على هذه الرواية: زد في قتاله واطعنه.
وقال لي أبي ﵀ أيضا: وأما واها بالألف والتنوين، فهي موضوعة للتعجب من الشيء، والاستطابة له. وأنشدني لأبي النجم (^٣):

(^١) الرجز بلا نسبة في: نوادر أبي زيد ١٦٣، والمنقوص والممدود للفراء ٢٦، والمقتضب ٣/ ١٦٨، والاشتقاق ٢٣١، والأصول ٢/ ١٧٣، وشرح المفضليات للأنباري ٥٧، ٢١٣، ٦٣٧، ٧١٦، والتنبيهات على أغاليط الرواة ٨٣، وسر صناعة الإعراب ١/ ٨١، ورسالة الغفران ٣٨٤، وإيضاح شواهد الإيضاح ١/ ٢٢٤، وشرح المفصل لابن يعيش ٤/ ٧٢، ٩/ ٢٩، واللسان (هول) ١١/ ٧١١، (ويه) ١٣/ ٥٦٣، (خضا) ١٤/ ٢٣٣، (فدى) ١٥/ ١٥٠، ومصادر أخرى عديدة. والإجرار: الطعن بالرمح، وتركه في المطعون، وتهاله: من هاله الشيء، أفزعه. واستشهد في التلويح ٣٩ - بدلا من هذين الشاهدين - بقول الكميت (ديوانه ٢/ ٣٠):
وجاءت حوادث في مثلها … يقال لمثلي ويها فل
أجدوا النعال بأقدامكم … أجدوا فويها لكم جرول
(^٢) ذكرها ابن درستويه (١١٨/ب) عن المبرد، وروايته في المقتضب "ويها".
(^٣) ديوانه ٢٢٧. وينسبان إلى رؤبة، وهما في ملحق ديوانه ١٦٨، وإلى رجل من بني الحارث في خزانة الأدب ٧/ ٤٥٥. وأنشد بعدهما في التلويح ٣٩:
يا ليت عيناها لنا وفاها

1 / 551