514

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

أي بدت وظهرت. اشمخرت: طالت.
(وعرضت الكتاب) أعرضه بالكسر، عرضا: إذا أظهرت ما فيه بقراءتك إياه، وإمراره على سمع المعروض عليه. وأنا عارض، والكتاب معروض، والرجل معروض عليه.
(وعرضت الجند) أرعضهم بكسر الراء [٦٢/ب] أيضا، (عرضا): أي أمررتهم علي، وأظهرتهم، فنظرت ما حالهم، ومن غاب منهم، وأنا (^١) عارض، وهم معروضون. والجند: هم الأنصار والأعوان. وقيل: هم جمع معد للحرب. والجمع أجناد وجنود (^٢)، وقيل: كل صنف من الخلق جند (^٣). وفي الحديث: "الأرواح جنود مجندة " (^٤).
(وكذلك عرضت الجارية على البيع)، وعلى مشتريها أعرضها (عرضا): أي أبديتها، وأظهرتها لذلك.
وعرض له عارض من مرض، وشغل، وغير ذلك: أي بدا وظهر (^٥).

(^١) ش: "فأنا".
(^٢) العين ٦/ ٨٦، والمحيط ٧/ ٥٠ ن والمغرب ١/ ١٦٣ (جند).
(^٣) العين ٦/ ٨٦، والمحيط ٧/ ٥٠ ن والمغرب ١/ ١٦٣ (جند).
(^٤) تمام الحديث: "الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". أخرجه من حديث عائشة ﵂ البخاري (باب الأرواح جنود مجندة، كتاب الأنبياء - ٣٣٣٦)، ومسلم من حديث أبي هريرة ﵁ (باب الأرواح جنود مجندة، كتاب البر - ٢٦٣٨). وينظر: الغريبين ١/ ٣٩٠، والنهاية ١/ ٣٠٥.
(^٥) والمصدر العرض، بالتحريك. ما اتفق لفظه واختلف معناه لأبي العميثل ٦٤ ن ولليزيدي ١٩٨.

1 / 537