457

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

آجال بالمد. وقال الكميت (^١):
وليس الجلوس بمحيي النفوس … بل الله ينسئ أعمارها
(واقرأ على فلان السلام) (^٢) مهموز مفتوح الراء، والألف مكسورة إذا ابتدأت بها، فإن وصلتها بحرف قبلها، أو كلام غيره حذفتها في اللفظ وأثبتها في الخط، ومعناه: اتل ﵇، واذكره له. وأقرئه السلام بفتح الألف في جميع الأحوال وكسر الراء، إذا أردت أنه مكتوب في الكتاب (^٣)، فتقول: أقرئه إياه، والأول أمر من قرأت، والثاني من أقرأت، وهما يرجعان إلى معنى واحد (^٤).
وقيل: معنى قول القائل لصاحبه: سلام عليك، أي قد سلمت مني، لا أنالك بيد ولا لسان، أي [٤٦/ب] برئت وتخلصت. وقيل: معناه: السلامة من الله عليك. وقيل: هو الرحمة. وقيل:

(^١) البيت ليس في ديوانه، ولم أهتد إليه في مصادر أخرى.
(^٢) قال الأصمعي: "يقال اقرأ ﵇، ولا يقال: أقرئه السلام، لأنه خطأ" التهذيب (قرأ) ٩/ ٢٧٥. ووجه الخطأ عند الزبيدي في لحن العامة ٢٠٢ أن معنى أقرئه السلام: "اجعله أن يقرأ السلام، كما يقال: أقرأته السورة". وهذا الذي أنكراه أجازه أبو الحسن الأخفش وغيره. المدخل إلى تقويم اللسان ٥١. وفي الزمخشري ١٥٦: "والعامة تقول: قريت السلام بغير همز، وهو خطأ". وينظر: تقويم اللسان ٧٨ (حاشية) وتصحيح التصحيف ١٢٠، والصحاح ١/ ٦٥، والساس ٣٦٠ (قرأ).
(^٣) ينظر: التهذيب ٩/ ٢٧٥، ١٢/ ٤٥١، والقاموس ٦٢ (قرأ).
(^٤) وهو الجمع أو الضم. ينظر: تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ٣٣، والمقاييس ٥/ ٧٨، ٧٩.

1 / 480