438

Usta Kılavuzu

إسفار الفصيح

Soruşturmacı

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٠ هـ

Yayın Yeri

المدينة المنورة

صادق، والرجل مصدوق: إذا أخبرته بالحديث على حقيقته.
(وأصدقت المرأة) بالألف، أصدقها إصداقا، فأنا مصدق بكسر الدال، والمرأة مصدقة بفتحها: إذا أعطيتها صداقا، وهو المهر.
(وقد ترب الرجل) (^١) بكسر الراء: (إذا افتقر) حتى كأنه لصق بالتراب من الفقر، وهو يترب تربا بفتح الراء منهما، ومتربة أيضا، (فهو ترب) بكسر الراء.
(وأترب) بالألف، يترب إترابا، فهو مترب: (إذا استغنى) وأيسر، وأصاب من المال والغنى بكثرة التراب.
(وقد نظرت الرجل: إذا انتظرته) (^٢) فأنا أنظره بضم الظاء، نظرا، ونظرا بسكونها وفتحها، فانا ناظر، وهو منظور: أي وقفت متوقعا مجيئه أو خبره أو أ مره. وقيل: إن المعنى نظرته: رقبته (^٣). قال امرؤ

(^١) إصلاح المنطق ٣٢٩، وأدب الكاتب ٣٤٩، فعلت وأفعلت للزجاج ١٣، والأفعال للسرقسطي ٣/ ٣٥٩، ولابن القطاع ١/ ١١٧، والعين ٨/ ١١٦، والجمهرة ١/ ٢٥٣، والمحيط ٩/ ٤٢٩، والصحاح ١/ ٩١ (ترب). وفي أضداد أبي الطيب ١/ ١١٥: "ومن الأضداد الترب. قال بعض العلماء: يقال: ترب الرجل إذا افتقر، وترب إذا استغنى" وفي القاموس (ترب) ٧٨، والأضداد للمنشي ٣٣: "أترب: قل ماله وكثر". وينظر: الأضداد لقطرب ١٢٤ ن ولابن الأنباري ٣٨٠، وللصغاني ٢٢٥.
(^٢) الأفعال للسرقسطي ٣/ ١٥٦، ١٥٧، ولابن القطاع ٣/ ٢٣٦، والجمهرة ٢/ ٧٦٣، واللسان ٥/ ٢١٩، والقاموس ٦٢٣ (نظر). وفي الأساس (نظر) ٤٦٢: "ونظرته وتنظرته وأنظرته: أنسأته".
(^٣) الجمهرة (رقب) ١/ ٣٢٣.

1 / 461