" أن النبى ﷺ بشر بحاجة فخرّساجدًا ".
رواه ابن ماجه (١٣٩٢) عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب عن عمرو بن الوليد بن عبدة السهمى عنه.
قلت: وهذا سند لا بأس به فى الشواهد فإن رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيىء الحفظ.
٢ - عن سعد بن أبى وقاص قال:
" خرجنا مع رسول الله ﷺ من مكة نريد المدينة، فلما كنا قريبًا من عزورا نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة، ثم خرّساجدًا فمكث طويلًا، ثم قام فرفع يديه، فدعا الله ساعة ثم خرّساجدًا، فمكث طويلًا، ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خرّساجدا. ذكره ثلاثًا قال: إنى سألت ربى، وشفعت لأمتى فأعطانى ثلث أمتى فخررت ساجدًا لربى شكرًا، ثم رفعت رأسى فسألت ربى لأمتى، فأعطانى الثلث الآخر فخررت ساجدًا لربى ".
أخرجه أبو داود (٢٧٧٥) وعنه البيهقى (٢/٣٧٠) عن يحيى بن الحسن بن عثمان عن الأشعث بن إسحاق بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه.
قلت: وهذا سند ضعيف، يحيى هذا مجهول، وشيخه الأشعث مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان.
٣ - عن عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله ﷺ قال:
" إنى لقيت جبريل ﵇، فبشرنى وقال: إن ربك يقول لك: من صلى عليك، صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرًا.
أخرجه أحمد (١/١٩١) والحاكم (١/٥٥٠) والبيهقى (٢/٣٧١) عن سليمان بن بلال حدثنى عمرو بن أبى عمرو عن عاثم بن عمر بن قتادة عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عوف.
وقال الحاكم: