545

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية ١٤٠٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

(٢/٣٠٧) وكذا ابن نصر فى " قيام الليل " (٣٣) من طرق عن إسرائيل: أخبرنى ميسرة بن حبيب عن المنهال عن زر بن حبيش عن حذيفة قال: " قالت لى أمى: متى عهدك بالنبى ﷺ؟ قال: فقلت: ما لى به عهد منذ كذا وكذا، قال: فهمت بى، قلت: يا أمى دعينى حتى أذهب إلى النبى ﷺ، فلا أدعه حتى يستغفر لى ويستغفر لك، قال: فجئته فصليت معه المغرب، فلما قضى الصلاة، قام يصلى، فلم يزل يصلى حتى صلى العشاء
، ثم خرج ".
زاد الترمذى: " فتبعته، فسمع صوتى، فقال: من هذا؟ حذيفة؟ قلت: نعم، قال: ما حاجتك غفر الله لك ولأمك ".
وهذا مختصر بينته رواية أحمد الأخرى بلفظ: " فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة. قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك ".
وللحاكم (٣/٣٨١) منه الدعاء بالمغفرة، وسكت عليه، وقال الذهبى فى " تلخيصه ":" قلت: صحيح ".
قلت: وهو كما قال، وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
وأورده المنذرى فى " الترغيب " (١/٢٠٥) - مختصرًا - بلفظ: " أتيت النبى ﷺ فصليت معه المغرب، فصلى إلى العشاء ".
وقال: " رواه النسائى بإسناد جيد ".
قلت: ولعله يعنى " السنن الكبرى " للنسائى أو " عمل اليوم والليلة " له، فإنى لم أره فى " الصغرى " له [١]، والله أعلم.
وهكذا رواه مختصرًا ابن أبى شيبة (٢/١٥/١) .

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] ﴿الحديث فى السنن الكبرى له ١/١٥٧﴾

2 / 223