538

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية ١٤٠٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

" يقول الله ﷿: ابن آدم لا تعجزنى من أربع ركعات فى أول النهار، أكفك آخره ".
رواه أبو داود (١٢٨٩) والدارمى (١/٣٣٨) وأحمد (٥/٢٨٦ و٢٨٧) عن نعيم بن همار - بالمهلمة على الأرجح - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول.
قلت: وسنده صحيح كما قال النووى فى " المجموع " (٤/٣٩) .
قلت: وهو على شرط مسلم.
ورواه أحمد (٤/١٥٣ و٢٠١) من طريق أخرى عن نعيم بن همار عن عقبة بن عامر الجهنى مرفوعًا. وإسناده صحيح أيضًا.
وله شواهد فى " الترغيب " (١/٢٣٦)، وسيأتى أحدها فى الكتاب رقم (٤٦٤) .
(٤٦٣) - (حديث: أنه صلاها صلاها ستا. كما فى حديث جابر بن عبد الله ، رواه البخارى فى تاريخه (ص ١١٣) .
* صحيح.
لم أتمكن من استخراجه من التاريخ، لاسيما ولم يطبع منه - فيما علمت - إلا ثلاثة أجزاء، ولم تطلها يدى الآن [١] وقد أخرجه الطبرانى فى " المعجم الأوسط " (١/٥٩/١ - من الجمع بينه وبين المعجم الصغير) بسندين عن محمد بن قيس عن جابر بن عبد الله قال: " أتيت النبى ﷺ أعرض عليه بعيرًا لى فرأيته صلى الضحى ست ركعات ".
وإسناده محتمل للتحسين فإن محمد بن قيس هذا أورده ابن أبى حاتم فى " الجرح والتعديل " (٤/١/٦٤) وقال: " روى عنه حميد الطويل وحماد بن سلمة " ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد ذكره ابن حبان فى " الثقات " كما قال الهيثمى فى " المجمع " (٢/٢٣٨)، ولم أجده فى نسخة الظاهرية من

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] قال صاحب التكميل ص/١٩:
الحديث رواه البخاري فى " تاريخه ": (١/١/٢١٢) في ترجمة محمد بن قيس عن جابر به.
ومحمد بن قيس هو المدنى قاص عمر بن عبد العزيز، من رجال التهذيب، وكلام المخرج في ترجمته لا يخفى ما فيه، ولهذا ظن أنه لم يعدله إلا ابن حبان، وقد نقل في " التهذيب " توثيقه عن أبى داود ويعقوب بن سفيان وغيرهما، وقال فى أول ترجمته: " روى عن أبي هريرة وجابر يقال: مرسل ". اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل ": (٤/١/٦٣): " عن جابر: مرسل ". اهـ.
وهو غير محمد بن قيس الذي ذكر المخرج ترجمته عن الجرح والتعديل، فإن ذاك بصرى، وذكره فى " التهذيب " للتمييز.
والبخاري وصفه بأنه قاص عمر بن عبد العزيز، وهو الذى ساق الخبر فى ترجمته، فليس هو الذى ترجم له المخرج بيقين، مع أن محمدا البصرى نقل فى " التهذيب " توثيقه عن ابن المدينى ونعته بأنه مكى، والله أعلم.
والمقصود أن قول المخرج: (إسناده محتمل للتحسين) مبني على خفاء أمر محمد بن قيس، ومحمد ثقة كما قدمت، فتبقى علة الإرسال وبالله التوفيق. اهـ.

2 / 216