512

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية ١٤٠٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

رسول الله ﷺ: ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم فعليكم بالصلاة فى بيوتكم، فإن خير صلاة المرء فى بيته إلاالصلاة المكتوبة " - والسياق لمسلم - ولفظ البخارى وغيره: " أفضل " بدل " خير ". وكذلك رواه الترمذى (٢/٣١٢) مقتصرًا على هذه الفقرة الأخيرة منه فقط وقال: " حديث حسن ".
قلت: وله شاهد من حديث عبد الله بن سعد قال: " سألت رسول الله ﷺ أيما أفضل الصلاة فى بيتى أو الصلاة فى
المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه من المسجد؟ فلأن أصلى فى بيتى أحب إلى من أن أصلى فى المسجد، إلا أن تكون صلاة مكتوبة ".
أخرجه ابن ماجه (١٣٧٨) والطحاوى (١/٢٠٠) والبيهقى (٢/٤١٢) وأحمد (٤/٣٤٢) من طريق معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن حرام بن معاوية عنه.
قلت: وقال فى " الزوائد " (ق ٨٥/٢) " هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه ابن حبان فى صحيحه ".
وهو كما قال، وحرام بن معاوية تابعى ثقة ويقال فيه حرام بن حكيم.
(٤٤٤) [١]- (قول معاوية: " أن النبى ﷺ أمرنا بذلك، أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج " رواه مسلم (ص ١١٠) .
* صحيح.
أخرجه مسلم (٣/١٧ و١٧ - ١٨) وأبو داود (١١٢٩) والبيهقى (٢/١٩١) وأحمد (٤/٩٥ و٩٩) عن عمر بن عطاء بن أبى الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شىء رآه منه معاوية فى الصلاة، فقال: نعم صليت معه
الجمعة فى المقصورة، فلما سلم الإمام قمت فى مقامى فصليت، فلما دخل أرسل إلى، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج فإن رسول الله ﷺ أمرنا بذلك ... " الحديث.

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
[١] في الأصل (٣٤٤)، وهو خطأ

2 / 190