484

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية ١٤٠٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

المتقدمة، لكن له أصل فى طريق أخرى - وهى الآتية - مطلقًا دون تقييده بـ " صلاة الصبح "، وكذلك رواه السراج فى مسنده (ق ١١٦/١) من طريق عبد الوهاب بن عطاء أنبأنا حميد قال: سئل أنس بن مالك عن القنوت قبل الركوع أم بعده؟ قال: كل ذلك كنا نفعل.
وعن شعبة عن حميد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: " قد كان قبل وبعد يعنى فى القنوت قبل الركوع وبعده ".
السادسة: عن عبد العزيز بن صهيب عنه قال:
" بعث النبى ﷺ سبعين رجلا لحاجة يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من بنى سليم، رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون فى حاجة للنبى ﷺ فقتلوهم، فدعا النبى ﷺ شهرًا عليهم فى صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت، قال عبد العزيز: وسأل رجل أنسا عن القنوت بعد
الركوع أو عند القراءة؟ قال: لا بل عند فراغ من القراءة ".
رواه البخارى (٩٠/٣) والسراج (ق ١١٦/١ - ٢) .
السابعة: عن عاصم الأحول قال:
" سألت أنس بن مالك عن القنوت فى الصلاة؟ فقال: نعم، فقلت: كان قبل الركوع أو بعده؟ قال: قبله، قلت: فإن فلانا أخبرنى عنك أنك قلت: بعده، قال: كذب، إنما قنت النبى ﷺ بعد الركوع شهرا، إنه كان بعث ناسًا يقال لهم القراء وهم سبعون رجلا إلى ناس من المشركين بينهم وبين رسول الله ﷺ عهدِ قبلهم، فظهر هؤلاء الذين كان بينهم وبين رسول الله ﷺ عهد، (وفى رواية: فعرض لهم هؤلاء فقتلوهم)، فقنت رسول الله ﷺ بعد الركوع شهرا يدعو عليهم، [فما رأيته وجد على أحد ما وجد عليهم] ".
أخرجه البخارى (١/٢٥٦، ٢/٢٩٥ - ٢٩٦، ٣/٩٣) - والسياق له - ومسلم (٢/١٣٦) وأبو عوانة (٢/٢٨٥) والدارمى (١/٣٧٤ - و٣٧٥)

2 / 162