349

Irwa' al-Ghalil fi Takhrij Ahadith Manar al-Sabil

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Yayıncı

المكتب الإسلامي

Baskı

الثانية ١٤٠٥ هـ

Yayın Yılı

١٩٨٥م

Yayın Yeri

بيروت

" قال السبكى فى شرح المنهاج بعد أن ذكر هذه الرواية من عند أبى عوانة وحده: إن صح هذا عن الصحابة دل على أن الخطاب فى السلام بعد النبى ﷺ غير واجب فيقال: السلام على النبى.
قلت: قد صح بلا ريب، وقد وجدت له متابعا قويا.
قال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج أخبرنى عطاء أن الصحابة كانوا يقولون والنبى ﷺ حى: السلام عليك أيها النبى، فلما مات قالوا: الصلام على النبى.
وهذا إسناد صحيح.
قلت: وقد وجدت له شاهدين صحيحين:
الأول: عن ابن عمر " أنه كان يتشهد فيقول ... السلام على النبى ورحمة الله وبركاته ... "
أخرجه مالك فى " الموطأ " (١/٩١/٩٤) عن نافع عنه.
وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
الثانى: " عن عائشة أنها كانت تعلمهم التشهد فى الصلاة ... السلام على النبى.
رواه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (١/١١٥/١) والسراج فى " مسنده " (ج ٩/١/٢) والمخلص فى " الفوائد " (ج ١١/٥٤/١) بسندين صحيحين عنها.
ولا شك أن عدول الصحابة رضى الله عنهم من لفظ الخطاب (عليك) إلى لفظ الغيبة (على النبى) إنما بتوقيف من النبى ﷺ لأنه أمر تعبدى محض لا مجال للرأى والاجتهاد فيه. والله أعلم. (١)
(٣٢٢) - (" حديث أنه ﵊ أمر ابن مسعود أن يعلم الناس " رواه أحمد (ص٨٦) .
* ضعيف.
رواه أحمد (١/٣٧٦): حدثنا محمد بن فضيل حدثنا خصيف الجزرى قال: حدثنى أبو عبيدة بن عبد الله عن عبد الله قال:

(١) انظر تعليقنا على هذه الزيادة في "صفة الصلاة" (ص:١٧١) .

2 / 27