318

Salik'in Rehberi

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

Soruşturmacı

د. محمد بن عوض بن محمد السهلي

Yayıncı

أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.

Yayın Yeri

الرياض

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
المعطوف وبين حرف العطف بأمّا، سواء كان المعمول المعطوف عليه مرفوعا، نحو:" جاء زيد وعمر ولقيته "أو منصوبا، نحو:" أكرمت زيدا وعمرا أهنته "قال تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤) وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ﴾ [النحل:٤،٥]، ومثله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ [النازعات:٢٩،٣٠] أما لو فصل بين المعطوف والعاطف ب"أما" فالمختار الرفع، نحو:" ضربت زيدًا وأما عمرو فأهنته ".
(وان تلا المعطوفُ فعلا مخبرا ... به عن اسم فاعطفن مخيرا)
هذا هو القسم الرابع، وهو ما يجوز فيه الوجهان على السواء، وهو ما إذا عطفت الجملة الثانية على جملة ذات وجهين، قد ابتدئ فيها بالسم وأخبر عنه بالفعل، وبهما قرئ في المتواتر: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ﴾ [يس:٣٩] بعد قوله: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾

1 / 334