339

İrşadü'l-Fakih ila Marifeti Edilletü't-Tenbih

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Soruşturmacı

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ماجَةَ، والترمِذيُّ، وقالَ: حسَنٌ صحيحٌ.
فأمّا حديثٌ عن ابنِ عبّاسٍ مَرفوعٌ: " مَنْ دخَلَ البيتَ، دَخَلَ في حَسَنةٍ، وخَرجَ من سَيِّئَةٍ (^٨١)، فَرواهُ البيهقيُّ، وغيرُهُ من حديثِ عبدِ اللهِ بنِ المُؤَمَّلِ، وفيهِ ضَعْفٌ.
وعن ابنِ عمرَ في الصّحيحينِ: " أنّ رسولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ البيتَ يومَ الفَتْحِ، وصلّى فيهِ " (^٨٢).
عن جابرٍ: سمعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: " ماءُ زَمْزَمَ لِما شُرِبَ لَهُ " (^٨٣). رواهُ أحمدُ، وابنُ ماجَةَ من روايةِ عبدِ اللهِ بن المُؤَمَّلِ أيضًا.
ورواهُ الدارَقُطنيُّ، والحاكمُ من طريقٍ آخرَ عن ابنِ عبّاسٍ (^٨٤) مرفوعًا، ولا يَثْبتُ.
عن ابنِ عبّاسٍ: " أنّهُ قالَ لرجلٍ: إذا شَربْتَ منها - يَعني زَمْزمَ - فاسْتَقْبلِ الكَعْبةَ، واذكر اسمَ اللهِ، وتَنَفَّسْ ثَلاثًا، وتضَلَّعْ منها، فإذا فَرغْتَ فاحْمَدِ اللهَ، فإنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: إنَّ آيةَ ما بينَنا وبينَ المنافقينَ لا يَتَضَلّعونَ من زَمْزَمَ " (^٨٥)، رواهُ ابنُ ماجةَ، والحاكمُ.
عن ابنِ عبّاسٍ، قالَ: " أُمِرَ الناسُ أن يكونَ آخِر عَهْدِهم بالبيتِ. إلاّ أنّهُ خُفِّفَ عن المرأةِ الحائضِ " (^٨٦)، أخرجاهُ.
ولمسلمٍ: " لا يَنْفِرَنَّ أحدٌ حتّى يكونَ آخرَ عهدِهِ بالبَيْتِ " (^٨٧).

= (٢/ ١٨٠).
(^٨١) رواه البيهقي (٥/ ١٥٨).
(^٨٢) رواه البخاري (١٧/ ٢٨٤) ومسلم (٤/ ٩٥).
(^٨٣) رواه أحمد (الفتح الرباني ٢٣/ ٢٤٧) وابن ماجة (٣٠٦٢).
(^٨٤) رواه الدارقطني (٢/ ٢٨٩) والحاكم (١/ ٤٧٣).
(^٨٥) رواه ابن ماجة (٣٠٦١) والحاكم (١/ ٤٧٢)، ورد تصحيحه الذهبي بالانقطاع.
(^٨٦) رواه البخاري (١٠/ ٩٤) ومسلم (٤/ ٩٣).
(^٨٧) رواه مسلم (٤/ ٩٣).

1 / 345