326

İrşadü'l-Fakih ila Marifeti Edilletü't-Tenbih

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Soruşturmacı

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
عن ابن يَعْلى عن أبيهِ: " أنَّ النبيَّ ﷺ طافَ بالبيتِ وهو مُضْطَبِعٌ بِبُرْدٍ لهُ حَضْرَمِيٍّ " (^١٠)، رواهُ أحمد، وهذا لَفْظُهُ، وأبو داود، والترمِذِيُّ، وقالَ: حسَنٌ صحيحٌ.
قلتُ: وفي إسْنادِهِ اختلافٌ.
وعن ابنِ عباسٍ: " أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ وأصحابَهُ اعْتَمروا من الجِعْرانَةِ، فرَمَلوا بالبيتِ، وجَعَلوا أرْدِيتَهم تحتَ آباطِهم، ثمَّ قَذَفوها على عَواتِقهم اليُسْرى " (^١١)، رواهُ أحمدُ، وأبو داود، وإسْنادُهُ على شَرطِ مُسلمٍ.
عن ابنِ عمرَ، قالَ: " رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ حينَ يقدُمُ مكَّةَ يَسْتلِمُ الرّكْنَ الأسْودَ أوَّلَ ما يَطوفُ " (^١٢)، أخرجاهُ.
عن عمرَ، " أنّهُ جاءَ إلى الحَجَرِ الأسْودِ فَقَبَّلَهُ، وقالَ: إني لأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تضرُّ ولا تنفعُ، ولولا أنّي رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُكَ، ما قَبَّلْتُكَ " (^١٣)، أخرجاهُ.
وعن ابنِ عبّاسٍ، قالَ: " طافَ رسولُ اللهِ ﷺ في حَجَّةِ الوَداعِ على بَعيرٍ يَسْتلِمُ الرُّكْنَ بِمحْجَنٍ " (^١٤)، أخرجاهُ.
وعن عمرَ: " أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ لهُ: يا عمرُ إنّكَ رجلٌ قوِيٌّ، لا تُزاحمْ على الحَجَرِ، فتأذينَّ الضَّعيفَ، إن وجَدْتَ خلْوَةً فاسْتَلِمْهُ، وإلا فهلل وكَبِّرْ " (^١٥)، رواهُ الشافعيُّ، وأحمدُ.
عن جابرٍ: " أنَّ النبيَّ ﷺ أتى الحَجَرَ، فاسْتَلَمَهُ، ثمَّ مشى على يَمينِهِ فَرَمَلَ ثَلاثًا،

(^١٠) رواه أحمد (الفتح الرباني ١٢/ ١٩) وأبو داود (١/ ٤٣٥) وابن ماجة (٢٩٥٤) والترمذي (٢/ ١٧٥).
(^١١) رواه أحمد (الفتح الرباني ١٢/ ١٩) وأبو داود (١/ ٤٣٥).
(^١٢) رواه البخاري (٩/ ٢٤٩) ومسلم (٤/ ٦٣).
(^١٣) رواه البخاري (٩/ ٢٣٩) ومسلم (٤/ ٦٦).
(^١٤) رواه البخاري (٩/ ٢٥٢) ومسلم (٤/ ٦٧).
(^١٥) رواه الشافعي (٢/ ٤٣ بدائع المنن) وأحمد (الفتح الرباني ١٢/ ٣٤).

1 / 332