652

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
حدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد: أن الأعرج قرأ (^١):
«لمدَّركون» مفتعلون من الادّراك فأدغمت التاء فى الدال.
قال الفرّاء (^٢): أدركت إدراكا، وادّركت ادّراكا بمعنى واحد، كما تقول:
حفرت واحتفرت بمعنى.
٦ - وقوله تعالى: ﴿وَإِنّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ﴾ [٥٦].
قرأ أهل الكوفة، وابن عامر-برواية ابن ذكوان-: ﴿حاذِرُونَ﴾ بألف اسم الفاعل من حذر مثل شرب فهو شارب وحذر فهو حاذر.
وقال آخرون: بل معنى قولهم: رجل حاذر فيما يستقبل وليس حاذرا بالوقت، فإذا كان الحذر له لازما قيل: رجل حذر وطمع وسبد، ورجل طامع وسابد وحاذر فيما يستقبل.
وقرأ الباقون: «لجميع حَذِرون» بغير ألف، وقد فسرناه.
ولو قرأ قارئ: «حذُرُون» بضمّ الذّال-لجاز (^٣) إلا أنّ القراءة سنة، لأنّ العرب تقول: رجل حذر وحذر وحذر وفطن وفطن ويقظ ويقظ وندس وندس.

(^١) تفسير الطبرى: ١٩/ ٤٩، وإعراب القرآن للنّحاس: ٢/ ٤٩٠، وتفسير القرطبى:
١٣/ ١٠٦، والبحر المحيط: ٧/ ٢٠.
(^٢) معانى القرآن: ٢/ ٢٨٠.
(^٣) جاء فى الصّحاح للجوهرى- ﵀ (حذر) وقرئ: وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ وحَذِرون وحَذُرُون أيضا بضمّ الذال حكاه الأخفش. ولم يذكره الأخفش فى المعانى، وعن الصحاح فى تفسير القرطبى: ١٣/ ١٠١.

2 / 133