641

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Soruşturmacı

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Yayıncı

مكتبة الخانجي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

Bölgeler
İran
•
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
فيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن ... نداماي من نجران ألاّ تلاقيا
بالإمالة وترك التنوين، يجعلها معرفة.
والباقون ينشدون: «فيا راكبا» بالتّنوين، فقال ابن مجاهد: من أمال ﴿يا وَيْلَتى﴾ إنما وقعت الإمالة على الألف فمالت التاء بميل الألف.
قال أبو عبد الله: أكثر النّحويين على أنّ الإمالة لا تكون إلا فى الألف فقط.
وقرأ الباقون: ﴿يا وَيْلَتى﴾ بالتّفخيم.
والقراءة الثالثة «يا ويلتي» بالإضافة إلى النفس وكسر التاء، قرأ بذلك الحسن وقتادة (^١).
٩ - وقوله تعالى: ﴿إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا﴾ [٣٠].
فتح الياء فى «قومىَ» أبو عمرو ونافع وابن كثير فى رواية البزى.
وأسكنها الباقون وقنبل، ومعنى هذه الآية أنّهم تركوا القرآن وتلاوته والعمل به/وهجروه فصار مهجورا. وقال آخرون: بل جعلوه كالهذيان، كما يقال:
أهجر المريض والنائم: إذا ردّد الكلمة بعد الكلمة.
١٠ - وقوله تعالى: «يرسل الرّياح بشرا» [٤٨].

(^١) القراءة فى تفسير القرطبى: ١٣/ ٢٦، والبحر المحيط: ٦/ ٤٩٥ وينظر: إعراب القرآن لأبى جعفر النحاس: ٢/ ٣٦٤.

2 / 122